فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1375

المبررات السياسية أو الحزبية أو الطائفية, لما أجاز الله للمسلمين أن يقاتلوا زملاءهم من المسلمين كان ذلك في أثناء التصالح فقط, بأن تأبى الفئة الباغية التي تريد تقويض حكم السلطان المؤمن فيجتمع المسلمون بأمر من الإمام وولاة الأمر من العلماء في قتال هذه الطائفة حتى تفيئ إلى أمر الله, واليوم لا ندري من الفئة الباغية في لبنان, هل الذين يمثلون الأمريكان والإستخبارات والسعودية هم ولاة أمر المسلمين في لبنان؟ , أم الذين يمثلون سوريا وإيران؟ , الله أعلم فكل فريق تفسيره الخاص, لا ندري من يحكم لبنان ومن ولي أمرها, إنها والله كارثة كبيرة وفتنة ينبغي للجميع أن يتجنبها, ومن يعلن الحرب على المسلمين يجب أن يكون في سبيل الله وليس في سبيل حزب أو جماعة أو مصالح دول أخرى, ستسأل سوريا والسعودية ومصر وإيران أمام الله في كل ما يجري في لبنان, ونحن لا نخفي تعاطفنا مع المقاومة الإسلامية المتمثلة في حزب الله عندما تقاتل العدو الإسرائيلي أما عندما توجه السلاح للمسلمين ولمن يشهد أن لا إله إلا الله, فنحن ضد ذلك الطرف سواء كان حزب الله أو حزب آذار ومن ولاه,

كفانا مصائب من أعداءنا, فلماذ نصنعها بأنفسنا! , لم نكد نضمد الجراح في لبنان حتى امتدت يد السي آي إيه من جديد وفي هذه المرة إلى الخرطوم فقد أرادت أن تستفز السلطات السودانية وقد استخدمت خادهم وهي بعض الفصائل الدارفورية التي دوّلت القضية, وهي أولا وأخيرا قبلية محلية ويمكن حلها بالحوار وليس بالقتال وإدخال أمريكا وأوروبا فيها, لأن هؤلاء يطمعون فقط في بيترول دارفور

10 -5 - 2008 م (فاعتبروا يا أولي الألباب) , قالوا أنه غضب الطبيعة, وهم الذين أفسدوها, ونقول لهم إنه غضب الله على عباده, فقد كان الرسول يتعوذ من الرياح ويحمر وجهه لمجرد رؤيتها, وعندما ينزل المطر يحمدالله لأن الرياح تتغير إلى عذاب بإذن الله الواحد الأحد, وما جرى في الشرق الآدنى أمر عجيب, فهؤلاء القوم الذين يأكلون وينعمون بأرزاق الله ثم يعبدون أصناما مصنوعة بأيدهم لا تقدر على المشي أو العطاء أو السمع أو النظر, لقد سميت هذا الشهر شهر الزلازل والعواصف, كان الله بالمرصاد لعدة مجتمعات أبت إلا أن تتخذ من الأصنام آلهة, إننا الله نأسف لهؤلاء, كيف بمن طلعوا إلى القمر أن يبعدو الأصنام؟ , لقد زلزلزت الأرض في الصين وفي مقاطعة (سيشوان) وقبله بعدة أيام شهدنا العواصف تضرب بورما وهي موطن ملايين المسلمين الذين ظلموا في التسعينات ولم تتقدم الدول العظمى لنجتدهم فقد قتل الألاف لمجرد أنهم مسلمون وشردوا إلى بنغلاديش ولكن الله سبحانه وتعالى لم ينسى هذا الشعب فقد أرسل العواصف والرياح إلى بوربما وقتلت أكثر 100.000 ألف من البشر وحصدت البيوت في عذاب أليم لم نشهد مثله منذ زلزلة كشمير في الباكستان, وما يجهله الناس الذين ظلموا مسلمو بورما أولئك الحكام الذين يعذبون شعبهم في بورما أن الله أراد أن يريهم قوته, وأن الإنسان ضعيف في طبعه أمام جنود الله, ولم تمضى وقتا طويلا حتى ضربت العملاق النائم وهو الحارس الحقيقي لنظام بورما وهذا العملاق النائم يحتل مناطق إسلامية كتركمنستان الشرقية وأعني الصين فقد ضربت ضربة قوية حيث سقطت الأصنام ولم تنفع أحدا, فقد سويت قرى بأكملها بسبب ذنوب الناس وعدم القبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت