فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1375

أخي المسلم أختي المسلمة, أيها الأحفاد, أيها المجاهدون, نحن أعلنا حربا من طرف واحد من سنة 1419 هـ, ولم نعمم فقد كان هدفنا الصهاينة المغتصبين والأمريكان المحتلين لخيراتنا وثرواتنا والداعمين لأعداءنا, ولكن بعد أحداث جمادي الثاني من سنة 1422 هـ, غيّر المجاهدون مفهوم التاريخ وصراع الحضارات, وأصبح هناك مصطلح جديد, فكل من يؤرخ عليه أن ينتبه لعبارة,"ما قبل الحادية عشر من سبتمبر""ما بعد الحادية عشر من سبتمبر"نعم يا مسلمون لقد غيرنا مجري الأمور, وبفعل شباب صغار في السن أحبوا الله بصدق, فخلد اسماءهم إلى الأبد, شباب من مصر, بلاد الحرمين, والشام, والعزيمة هي التي تعمل المستحيل, لم تستطع أي بلد إسلامي بأن تهاجم ديار الكفار في بلاد الغرب, منذ أن غزو بلادنا وأسقطوا خلافة المسلمين, نعم لم نرد على بريطانيا لم نرد على فرنسا لم نرد على ألمانيا, ولم نرد على روسيا, وجاء يوم الموعود التاريخي فقد استطاع شباب من أمة محمد أن ينقلوا المعركة إلى ديار الكفار, في أبعد ديار الكافرين, نعم كانوا هم ينتصرون علينا دائما, فقد جاءونا في جزيرة العرب, ثم ضربوا الصومال وأفغانستان, ثم السودان, ثم العراق, وحاصروا المقدسات, وهم آمنون يصولون ويجولون وكأنهم في ديارهم, وهكذا نصر الله عباده المجاهدين بقيادة الشيخ أسامة بن محمد بن لادن ونقل المعركة إليهم والحمد لله, فظهر أنيابهم وأسرارهم {وما تخفي صدورهم أكبر} , وفي شهر نوفمبر أعلن فرعون الغرب في زمنه, الرئيس الأمريكي:"إن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت, إما أن تكون معنا أو تكون مع الإرهابيين"وطبعا يقصد بالإرهابيين, الشعب الأفغاني المسلم والشعب الفلسطيني المسلم والشعب الكشميري المسلم والشعب الشيشاني المسلم والشعب الفليبيني المسلم والشعب الصومالي المسلم, والمهاجرين وكل من يقف على وجه العدوان الصهيوني وكان يقصد الإسلام جملة وتفصيلة, وهل ينسى الجميع ما قاله هذا الكافر المجرم, وهو في أوروبا بأن"مصدر الإرهاب هو القرآن الكريم","إن الله قد اختارني لأذهب لمواجهة الإرهابيين"قد قال هذا عندما أراد غزو العراق, ثم أعلن الحرب الصليبية علنا وتابعه في ذلك جنرالاته"إننا نعلن حربا صليبيا جديدة" {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون} {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} وليعلنوا كما يشاءون فنحن منذ زمن نعرف نواياهم الشريرة ولكن الله أراد أن يميّز الصفوف بين شاك وخائف, ومكره, وبين من يتوكل على الله ويثق بنصر الله, وكل تنبؤات الغرب بأن يزول الأحمر, فتبدأ حربا جديدا مع الأخضر قد تحقق؟ , فهاهو أكبر مجرمي العالم يعلن الحرب العالمية الثالثة على الإسلام بدأ من أفغانستان, وعندما سيسكت حكام الدول الإسلامية من هذه التحركات ويَقْعدون ولا يفعلون شيئا, بل ويدعمون العدو ضد إخوانهم المسلمين فعندئذ نكبر على الأمة الإسلامية أربع تكبيرات متتالية, فسوف تُجتاح الأمة الإسلامية بأكملها من قبل هؤلاء المجرمين الذين يطمعون أكثر فأكثر على الثروات المنطقة, بحجة الحرب ضد الإرهاب, أما في الحقيقة يريدون ارضاء رؤساءهم من الصهاينة المنتشرين في كل مكان في العالم, وطبعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت