فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1375

والمعلم والدكتور والعامل وطالب العلم والخطباء كل هؤلاء يصنفون في خانة واحدة في قاموس العدو, والحمدلله أن الله سلم الأخ يوسف التنزاني من شر الطوماهوك وهو يواصل تدريب إخوانه في معسكرات المجاهدين والحمدلله أولا وأخيرا.

ومن أخبث نشاط المخابرات الأمريكية هي إشراك المخابرات العربية للتشويش على أي تحرك جماهيري في حق المسلمين, فعندما تحرك الجميع وتعاطف الجماهير مع الأخوة في غزة بادرت السلطات السعودية إلى إظهار تسجيل تزعم أنه من الدكتور أيمن الظواهري ويدع فيه المسلمين في جميع العالم وليس جزيرة العرب وحدها إلى التبرع بأموالها للآلاف المساكين والفقراء والمهاجرين في وزيرستان وأفغانستان, وجعلوا هذا النداء الفاضل من قبل مسلم لإخوانه المسلمين"كجريمة عظمى", كما أن هذا الأمر قد مر عليه شهور فقد حصل ذلك كما ذكرت سابقا أثناء الحج, ولكن تأبى أجهزة الإستخبارات التابعة لسلطة آل سعود إلا أن تقف حاجزا ضد أي صوت يريد الكرامة والفضيلة والعزة لأبناء الأمة, وهي أيضا تخوف شعبها باسم"الإرهاب"وقد شرب مشايخ هذه السلطة تلك اللبعة القذرة واسترسلوا مع ما تقوله السلطات دون أن يتحققوا من أي شيئ, هل يجهل مشايخنا الكرام في السعودية بمن فيهم المدعين الحوار بينهم وبين إخواننا في السجون أن هناك مئات الأسر التي تعاني بسبب الحرب الخطيرة التي تديريها أمريكا والمخابرات الباكستانية في وزيرستان؟ , إذا جهلوا ذلك فهم لا يفهمون واقع أبناء أمتهم, فلا يتدخلون في أمر لا يفهمونه أصلا, أما إذا فهموا وعلموا أن هناك أطفال ونساء شهداء عرب وعجم مسلمين في تلك المناطق فمن واجبهم مساندتهم وعدم الوقوف ضدهم, ولو سكتوا لكان خيرا لهم, أما اتباع سياسة آل سعود والمجازفة بالقول بأن الرسالة هي خديعة وما إلى ذلك, فهذا نكران للحق, فليتحققوا من ذلك أولا, إن الرسالة صحيحة وهي من قبل الشيخ أيمن وليست مفبركة من المخابرات السعودية ونؤكد ذلك لألا يظن بعض الشباب أنها مفبركة, لا والله إنها من الشيخ أيمن ولم يدع إلى الكفر ولم يدع إلى الزنى ولم يدع إلى المخدرات ولم يدع إلى التطبيع مع العدو الصهيوني ولم يدع إلى الفجور, فلماذا تصنف الرسالة أنها خطيرة وتحرض على الإرهاب, إن الرجل طلب من المسلمين فعل الخير بمساعدة إخوانهم المساكين في وزيرستان, هل في ذلك جرم؟ , إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث النساء والرجال على الصدقات, فأين الخطأ في هذه الرسالة, ولماذا يسجن شخصا لمجرد أنه نقل رسالة, الجواب واضح إن هذه الحكومات اتخذت استراتيجية الإرهاب في تخويف الناس بأوامر من أمريكان, إن الرسالة موجهة للخير وليس للإعتداء, (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) , ما حصل أن سلطة آل سعود نظرت إلى الرسالة وكأنها الشيخ أيمن, ولم تتفقد جوهرها, فلو دعانا أعداءنا إلى الخير فلا يسعنا إلا اتباع ذلك لأنها السنة النبوية فكيف إذا دعا مسلم بذلك, إنها تحكم على الناس بنوايا الخفية وهذا الأمر مرفوض في شريعتنا, لماذا يتهم مسلم أنه إرهابي لمجرد أنه يجمع الأموال لإخوانه في العالم؟ , ونفتح أبواب الشركات الصهيونية التي تعلن بصراحة أن عائداتها تذهب للمستوطنين اليهود في القدس الشريف! , كانت على السلطات السعودية أن تتصرف بحكمة أكثر,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت