حان وقت سرد بعض أخبار شهر شوال والموافق أكتوبر سنة 2008 م, لكي لا ننسى ما يجري لإخواننا في كل مكان, في وزيرستان وفي يوم الرابع من شوال 3 - 10 - 2008 م قتل ما لا يقل عن 19 ملسما مؤمنا مجاهدا في وزيرستان الشمالية وقد ادعت الولايات المتحدة بأنها قتلت"الإرهابيين"كما تعودنا على أكاذيبها الكثيرة, ولا بأس فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار, ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"إنا لله وإنا إليه راجعون", كما زعمت أنها قتلت أحد كبار رجال القاعدة, ولا ندري من يكون في هذه المرة فقد تعودنا أن يكون هناك كبش فداء في كل عمل إجرامي يستهدف المسلمين في شتى مشارق الأرض ومغاربها, ونحن قد تيقنا أن العدو الأمريكي سيركز على وزيرستان بعد فشله الذريع في العراق وعدم تمكنه من الأمور هناك, أما المعلومات التي وصلتنا فهي مقتل الأخ الفاضل خالد الحبيب رفيق الدرب, والمدرب العالمي الذي كان من أوائل كوادر القاعدة الذين وصلوا إلى شرق أفريقيا في أوائل التسعينات لمساعدة إخوانهم في الأوغادين والصومال, كما أنه رجل التخصصات العسكرية, فقد تخصص في الأسلحة الثقيلة والدبابات وكذلك الأسلحة المضادة للطائرات, وهو رجل عسكري بالدرجة الأولى, وقد أصيب في حرب رمضان عندما دخلت القوات الأمريكية مدينة قندهار لاحتلالها واحترق جسمه وشفي بعد ذلك وواصل القتال وقاد العمليات النوعية في جبال نورستان وعمل كغيره من قادة القاعدة لتثبيت الشباب على الحق وهكذا الرجال, فلن يبقى أحد إلا ويلقى الله, ونرجوا أن يتقبله من الشهداء آمين يا رب العالمين.
أما في شرق أفريقيا فكانت الأمور على ما يرام, فقد استمر المسلحين في حجز السفينة التي تحمل الدبابات والقذائف المضادة للطائرات والذخائر التابعة للمتمردين في جنوب السودان, ولم تقدر الحكومة الكينية الفاشلة في إقناع أحد أن تلك الأسلحة تابعة لها, كما عمدت على إعتقال كبار البحارين لكي لا يعطي معلومات عن تلك الصفقات. وفي تاريخ 3 - 10 - 2008 م وهو اليوم الثالث لعيد الفطر في بعض المناطق الكينية, فرح جميع المسلمين في الساحل وغيرها عندما عرفوا أن الله قد استجاب لدعوتهم الصادقة, فقد أقرت السلطات الإثيوبية الصليبية بجرمها بحق 10 من الكينيين الذين سلموا إليها من قبل سلطات كيباكي الخبيثة, وبفضل الله ومنته فرح المسلمون بقدوم هؤلاء إلى ممباسا, بعد أن ذاقوا مرارة العيش في أسوء سجون العالم في إثيوبيا, وتلك السجون أسوء من غوانتنامو, ومن ضمن هؤلاء بعض من اعتقل في"كييونغا"مع زوجتي, وعلى سبيل المثال الأخ سالم عوض وهو مهندس هواتف قد اعتقل في الحدود مع زوجته رغم كونه كينيا وله الحق بأن يتواجد في أي مكان في كينيا, وقد اعتمدت السلطات الكينية الأكاذيب واتهموه أنه جاء من الصومال وأنه عضو من القاعدة, واعتقل معهما الكثير من الأبرياء, واليوم قد ظهر الحق فهؤلاء لا شأن لهم بما يجري في الصومال, لقد افتضحت السلطات الكينية التي رفضت مرارا وتكرارا أن هناك كينيون في السجون الإثيوبية. أما الإعلام الكيني الصهيوني فقد لفقوا الأكاذيب حولهم رغم ثبوت براءتهم, فعندما قرأنا أخبار جريدة"النيشن"وهي صهيونية الهوى ومدراءها يكرهون الإسلام أشد كره, وتستغل أخبارنا للمكاسب المادية وزرع الكراهية في المجتمع المسلم,