فالأعداد التي تتحدث عن الإرهاب ولو كان ذلك كذبا تباع بسرعة, بسبب أن المسلمين قد فهموا اللعبة وأن المقصود بالإرهاب هو الإسلام والمسلمين, فيشترون لكي يعرفوا أكاذيب هؤلاء, كما أن الجريدة لا تعلم أنها تخدم الإسلام بنشر تلك الأكاذيب وقد فهم الكثير من أبناء كينيا حقيقة اللعبة الإعلامية القذرة التي تستهدف الإسلام, وعنونت هذه الجريدة بالعناوين التالية في صحفتها الأولى"عودة 8 من المتهمين بالإرهاب إلى الوطن", أنظر كيف ركزوا على كلمة"إرهاب"رغم ثبوت براءتهم من خلال التعذيب لمدة سنة ونصف, ثم عمدوا على كتابة أعمال هؤلاء الثمان تحت صورهم, ولكي يلبسوا على الناس كتبوا عناوين كريهة جدا, مثل"فلان بن فلان, ترك الدارسة بعد المتوسط", وجميع المسلمون يعرفون حقيقة أن هذه الجريدة لا تراعي مشاعرهم, فقد عمدت هذه الجريدة أثناء أزمة زوجتي في السجون الكينية إلى نشر الأكاذيب حول أعمار أولادي, لكي تبرئ ساحة الدولة الصليببية التي خطفتهم, كما ذكرت أن هؤلاء ادعوا أنهم صوماليين لذا رحلوا إلى إثيوبيا, وهذا من أكاذيب الجريدة, فالكل يعلم ومن اليوم الأول أن هؤلاء لم يقابلوا أي محام أو ممثل لهم لكي يخبروهم عن جنسياتهم, وأن المخابرات الكينية أخذت منهم أوراقهم قبل إتهامهم. أما جريدة"ستندارد"فقد عنونت وفي الصفحة الأولى"عملاء أسامة عادوا إلى الوطن", ثم كتبوا بعدها"الإرهاب: ترحيل 8 من رجال فاضل المتدربين في الصومال من إثيوبيا لبدأ حياة المدنية, ومن ضمنهم سائقه", وقصدوا بالسائق هنا الأخ سالم عوض, ولا أدري هل هؤلاء يظنون أن لدينا سواقين أو حراس تحت أوامرنا, إننا عباد الله الضعفاء لا نملك شيئا من القوة إلا باللجوء إلى ركن الله المتين, كما ذكروا أنه فتح دكان لتصليح الهواتف النقالة من أموال الإرهابين وهذا من أكاذيبهم, فالذي فتح له الدكان هو أحد مشايخ كينيا الموالين لحكومة كيباكي والمناصرين لها ويعرف بالشيخ أبو حمزة"أبوبكر عبدو", وهو متعاون حاليا مع الاستخبارات الكينية, ولماذا لم يعتقل هذا الشيخ وهو يعمل في أكثر من مؤسسة ويمتلك تجارات وعقارات كما أنه يعمل في إذاعة"السلام"التابع لأكبر جاسوس كيني وهو ولد وزير الدفاع الكيني نور الدين يوسف حاج؟ , ونحن لا نتهم الإذاعة ومن فيها بل نذكر أن رئيسها هو جاسوس كبير لدى حكومة كيباكي وهي معادية للإسلام, لقد كتبت المجلات الكثير من الأكاذيب والكراهية عن هؤلاء الشباب ولم يكن هناك مهنية في نقل الخبر بل السائد هو عدم التحقق من الأخبار, ولذا نصحنا الله بأن لا نصدق أي خبر من طرف هؤلاء الصهاينة مهما كان ذلك, لقد ذكر هؤلاء الإخوة كيف عذبوا في السجون الإثيوبية وقد كسر ساق أحدهم في تلك السجون, كما ذكروا أن الحكومة الكينية هي التي لم ترغب فيهم, وعندما جاء يوم الترحيل لم يخبروا بشيئ لكي لا يفرحوا بأيام العيد, بل رحلوا بالسيارات العسكرية من أديس أبابا إلى"مويالي"القرية التي تبعد أكثر من 750 كيلومترا وهي حدودية مع إثيوبيا, وهناك سلموا للجواسيس الكينين وقوات الجيش, وقد تم ترحيلهم بطائرة عسكرية إلى مطار"فويي"في محافظة الساحل, ومن هناك فوجئوا برجال من الإستخبارات الذين افتعلوا مهنة الصحافة دون خبرة, وقد تعرف الشباب المسلم عليهم, فلم يحملوا كاميرات أو ميكروفونات وما إلى ذلك, بل كانوا من الاستخبارات الكينية التي أرادت أن تأخذ بعض المعلومات من الشباب, وبعدها سلموا لأهاليهم في ظلام الليل, والحمدلله أنه قد نجى هؤلاء من القوم الظالمين, وقد تعهد المسلمون