في كينيا في مقاضات الحكومة بسبب وحشيتها مع أبناءها, فهي التي أخذت أوراقهم ثم زعمت أنهم ليسوا بكينين لكي يرحلوا إلى أبشع السجون في أفريقيا.
إننا في يوم الأربعاء 8 - 10 - 2008 م, وقد أتممنا صيام الست من شوال, وهذا اليوم هو عيد الأجداد والعجائز كما فهمنا منذ صغرنا, إنه يوم جميل مشمس, غير أنه مليئ بالدماء, فقد قتل قبل يوم واحد أكثر من 15 مسلم مسالم في سوق بكارا بسبب المدفعية العشوائية الصليبية الإثيوبية, ونترقب مجيئ أكثر من 400 عسكري من الجيوش الصليبية باسم القوات الإفريقية ومن دولة بروندي إلى الصومال, ولا ندري كيف يمكن لأوغندا وبروندي وغيرها إرسال قوات لحفظ السلام في الصومال, وتلك الدولة تفتقد إلى السلام أصلا فهناك حروب أهلية فيها, كما أن جبهتنا الإسلامية في أوغندا مستمرة رغم تكتم الحكومة لذلك, فالمجاهدون الأوغانديون مستمرون ومنذ سنوات عدة في جهادهم ضد سلطات موسافاني. كما تابعنا أخبار الانتخابات الأمريكية المفبركة من قبل الصهيونية العالمية, فهؤلاء يريدون تغييرا بسيطا في الشكل فقط, أما الاستراتيجية, فأوباما وماكين كلاهما سواء عندما يتعلق الأمر بأمن"إسرائيل", ونحن نفضل هؤلاء الجمهوريين الذين يفكرون بعضلاتهم وليس بعقولهم, أما الديموقراطيين فهم الشياطين حقا, فهدفهم تبييض وجه أمريكا بعد أن سودها بوش وإدارته, ويريدون تركيز الحرب على أفغانستان ووزيرستان, وقد تبين للأمريكان حجم خسائرهم في العراق وقد أدت الحرب إلى الإفلاس وظهور المشاكل الإقتصادية في العالم, تخيل أن ميزانية 3 أسابيع للقوات الأمريكية المحتلة للعراق تساوي ما أنفقت لتلك القوات لمدة 7 سنوات في أفغانستان, إنه نصر مبين لنا, فقد شتت العدو مجهوده وتمكن الطالبان من بناء قواتهم بفضل الله سبحانه وتعالى.
لقد تغير جسمي في هذا اليوم وظهر الشيبوبة في ذقني, فأثناء الوضوء للصلاة الضحى من هذا اليوم, نظرت إلى المرآة فرأيت شعرة بيضاء على ذقني, وحمدت الله وفرحت لذلك, لأنها شيبة في سبيل الله وفي الإسلام والحمدلله أننا نأكل ونشرب وننام ونحن آمنين, كما أن الشعب في كيسمايو وما حولها آمنين, كان عمري في هذا اليوم 36 سنة متكاملة, وافتقدت حبيبتي وأم أولادي حليمة السعدية, وكذلك أولادي, وقد بلغت ابنتي آسيا من العمر 13 سنة, أما لقمان الحكيم فعمره 12, أما الملكة الصغيرة سمية فقد بلغت من العمر 6, وقد مر العيد كالعادة وهم أبعد ما يكون مني, وهذا هو العيد 13 دون أن أكون معهم, ولكن فرحة الأمة الصومالية تكفينا, ولم أتمكن من الاتصال بهم لأنني لا أملك أرقام هواتفهم, ويكفي أنهم أحياء يرزقون ويصلون ويصومون ويدعون لنا, أما نحن فلا نقدر أن نشكر الله على نعمه الكثير, فالصحة وحدها نعمة عظيمة, ولا يقدر الإنسان على شكرها, فالهواء الداخل إلى أجسامنا بالمجان ومن الله سبحانه وتعالى وليس هناك أي فتورة لذلك, فلا ننسى أن نشكر الله في هذا اليوم الجميل فقد مكننا وثبتنا وكان عونا لنا في كل أحوالنا, فعندما نراجع الأيام نجد أنه وقبل عشرة سنوات كان معي إخوة في الله, وهم اليوم في السجون الأمريكية فقد مضى على إعتقال الأخ محمد عودة الفلسطيني المعروف لدينا باسم"مروان"أو أبو ياسر, ومن معه في السجون أمثال العوهلي وأبو هاجر وخلفان ووديع الحاج أكثر من عشر سنوات, وهناك من سبقهم في الإبتلاء أمثال الشيخ عمر عبدالرحمن والأخ يوسف رمزي والكنسي ونديم وغيرهم, كما أن هناك من أسر بعدهم وبعد أحداث 11 - 9, ومنهم