خالد الشيخ, رضا التونسي, أبو خبيب السوداني, الشرقاوي, خلاد الجداوي, رمزي, عيسى التنزاني, أحمد جيلاني, أبو الفرج الليبي, والمئات من الإخوة العرب المهاجرين والصوماليين وآلاف من الإخوة الباكستانين الذين اعتقلوا ولم يعرف عنهم أي شيء, يجب أن نشكر الله أننا أحياء وأحرار نقاتل أعداء لم يرحمونا في أي لحظة من اللحظات, ونعلم علم اليقين أنه امتحان من الله وأن النصر صبر ساعة, وقد ظهرت علامات النصر في كل مكان, فأمريكا تزداد سوءا بعد سوء وهذا فضل الله على عباده المستضعفين ولو كره الكافرون والمنافقون والموالون لهم.
إننا في تاريخ 14 - شوال سنة 1429 هـ, وقد فرحنا برؤية الشريط الجديد الصادر من قبل المكتب الإعلامي للقاعدة, وقد ظهر الأخ عزام الأمريكي وهو يشرح قضية منطقة القبائل وجهاد أبناء القبائل والطالبان في أفغانستان, وقد تحدث الشيخ أسامة بن لادن والشيخ أيمن الظواهري وكذلك الشيخ سعيد مصطفى أبا اليزيد حفظهم الله جميعا, وبيّن الشيخ أسامة أن هدف إعلان الجيش أنه لم يرضى بالقوات الأمريكية بأن تتدخل في الشؤون الباكستانية هو محاولة طمس الحقائق الواضحة بأن قوات الجيش تقتل المسلمين يوميا, و أكثر ما تفعل القوات الأمريكية ذلك, وكلما قدمت قوات الجيش إلى مجزرة في مناطق القبائل سارعت إلى إطلاق صاروخ أو صاروخين أو إعلان أن الجيش لن تتهاون مع القوات الأجنبية, وكل هذا لكي تمتص غضب الشعب الباكستاني المسلم الذي يرى جيشه المؤسس على أساس التقوى والجهاد والإيمان لخدمة الدين ونصرة الإسلام حسب الدوستور الباكستاني يرى تلك القوات تقتل أبناء المسلمين في منطق القبائل, كما أقبلت المخابرات الباكستانية إلى محاولة إخماد قضية الجهاد في كشمير, لأن تلك الأجهزة هي التي تسيطر على الأمور هناك. وفي تاريخ 27 شوال استمرت الغارات والضربات الظالمة على أهل باجاور ومناطق القبائل الأحرار, ولم تقدر الجيش الباكستاني منع القوات الأمريكية من ذلك, وقتل في يومها أكثر من 16 بريء وادعت القوات الأمريكية أنها استهدفت الشيخ حقاني والجميع يعلم أن الشيخ هو في الصف الأول في أفغانستان وتلك المدارس أصبحت أهدافا شرعيا للكفار, فكيف لا تكون مدارسهم أهدافا شرعية للمجاهدين من باب الردّ بالمثل, (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) , لقد فتحت أمريكا بابا كبيرا لن تقدر على سده في المستقبل القريب, فلا تلومن إلا نفسها, أما في الصومال فقد تجددت مسألة الهدنة بين المحاكم الإسلامية طرف جيبوتي والقوات الإثيوبية التي لا تطبق تلك الاتفاقية, ونحن نحسن الظن بإخواننا ونعطيهم الفرصة إلى تاريخ 5 نوفمبر لنرى إن كانت تلك القوات المتحلة الكافرة ستغادر مقديشو كما نص الإتفاق, وسنصبر لنرى نهاية ما ذهبوا إليه من آراء, ونسأل الله أن يخرج القوات المحتلة من بلادنا الصومال في الأجل القريب إن شاء الله.
إننا في 29 من شوال, وقد اعترف العدو في الباكستان وأفغانستان بقوة الإخوة وتسعى السلطتان لمحاولة فتح حوار مع الطالبان, وهؤلاء لا يفهمون أن طالبان لن تحاور إلا الكفار المحتلين الأصليين أما عبيدهم ومنفذي مخططاتهم فهؤلاء لا قيمة لهم لا في أفغانستان ولا في الصومال, أما في كيسمايو فقد حصل أمر عظيم في هذا التاريخ, فقد طبق حد من حدود الله, وهذا أمر عجيب في زمن تغير فيه المفاهيم وارتفع المنكر وعلى صوت الشيطان, وقد فرحنا عندما ذهبت مسلمة عاصية لله وأقرت بذنبها عند المحكمة, سلمت نفسها للقضاء وطلبت أن تقام لها لحد الشرعي وقد رُدّت