كثيرا من قبل القضاء ولكنها أصرت, وهكذا رجمت بعد أن تأكدت المحكمة الشرعية وبالأدلة الثابتة من قصتها, وقد غفر الله لها ذنبها إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا, فالحدود تصفي الكبائر, وقد أغاظ ذلك الفعل المجتمع الكفري العالمي الذي حدد قوانين معينة, أدت إلى انتشار الزنى ومرض الإيدز, وإذا طبق حد واحد من حدود الله في بلادنا الإسلامية, فهذا يعني أننا سلمنا من مليون مرض إيدز, ولا حاجة لنا بإعلانات الزنى المنشورة لدى إعلام الغرب الكافر, فقد بين الله لنا الطريق لايقاف مرض الإيدز, وهو عدم الزنى فقط, إن تطبيق حد الزنى لمن اعترف او ثبتت فيه البينة امر واجب وشرط لازم في ديننا الإسلامي, ولا أدري لماذا يغيظ الكفار مثل هذه الأمور, والكل يفرح إذا طبق حد من حدود الله, كما أن الله يغضب إذا انتهك محارمه, ونسأل الله أن يتقبل من الجميع. وفي بلوتشستان أذن الله بالأرض أن تزلزل لحكمته, واستشهد أكثر من 170 شهيدا نسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء آمين.