نحترم عدونا أكثر مما هو يحترمنا فما يفعله الأعداء بنا في الحروب أكثر مما نفعله نحن, الأمريكان قتلوا أكثر من 13.000 مدني صومالي ولا أحد من علماء الإسلام ألّف كتابا بهذا ولماذا كل هذه الضجة بخصوص الحادي عشر من سبتمبر؟ ألسبب 3000 ألف فقط؟ هل نحن من قصف المدنيين العزل بالقنابل العنقودية؟ فقد رمت الروس تلك القنابل في أفغانستان بمرآى من الجميع, هل نحن من رمى بالقنابل الكيماوية لأطفال الشيشان؟ هل نحن من رمى بالقنابل المسمارية المحظورة لأطفال ونساء ورجال فلسطين المحتلة؟ هل نحن الذين قتلوا المئات في حماه؟ هل نحن من يقتل الرؤساء بسبب الخلافات الدنيوية؟ هل نحن من صنع القذائق التي تحتوي على اليورانيوم والتي استخدمت في حرب الخليج الثاني في العراق؟ وهل نحن من جوّع أطفال العراق وقتل الملايين؟ وهل نحن من يدمّر الأعراس ويقتحم المقدسات ويروع الآمنين في العراق؟ وهل نحن من حاول تدمير مقبرة الإمام علي رضي الله عنه ومسجد الإمام أبو حنيفة؟ , وهل نحن من يخطط لنسف المسجد الأقصى؟ وهل نحن من سمم أكثر من 6 ميليون شاب عربي ومسلم بالمخدرات؟ وهل نحن من يسرق خيرات أمة محمد؟ وهل نحن من يعذّب شباب أمة محمد بالطرق الوحشية في السجون السرية؟ وهل نحن من رمى بالقنبلة النووية لتقتل أكثر من نصف مليون شخص؟ وهل نحن من قام باحتلال بلد إسلامي بناءا على معلومات كاذبة؟ هل نحن من فتح بلاد المسلمين للكفار ليستخدموها في مهاجمة أمة محمد؟ الجواب واضح أن الأمريكان والصهاينة والروس ومن عاونهم هم من يعمل ذلك, إذا لماذا يتحسس الناس على عمليات المجاهدين المقاومين فقط, ولا يتحسسون بما يفعله الأعداء؟ لقد قتل باسم مكافحة الإرهاب المزعومة أكثر من 150.000 شخص في العراق خلال سنتين, لا نقول بأن المجاهدين لا يخطأون فنحن لسنا ملائكة بل بشر نصيب ونخطأ, والجميع يعلم أننا نواجه أكبر قوة في العالم ومدعومة للأسف الشديد من حكام الدول الإسلامية, فجنود الكفار ينتشرون في بلادنا يأكلون ويشربون ويلعبون بنساء المسلمات باسم السياحة ثم ينطلقون إلى العراق وأفغانستان لتدميرها, و 80% من عمليات الشباب الأبطال المقاومين في العراق تصيب الأمريكان, ويعلم الله أن الدعم المقدم للأمريكان من قبل حكام دولنا ما جعل هؤلاء الأمريكان وحلف الناتو يطمعون لبلادنا أكثر, واليوم تريد أمريكا أن تنسحب من العراق وتورط العرب فيها, ولا حول ولا قوة إلا بالله.
دخلنا في منتصف أكتوبر سنة 1993 م وقد شهدت مقديشو تصعيدا في عمليات القبائل المسلمة والمجاهدين كما قلت سابقا, وقد ازددنا تنظيما وقوة وتمكن الشيخ أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن من الحضور إلى الصومال فقد طار بطائرته, وهبطت في مطار كيناتا الدولية, في نيروبي, وكانت رحلة ناجحة