الشباب المجاهدين رفضت المشاركة في التحالف المعارض بحجة وجود زعماء حرب سابقين, ونحن لا نعارض مذهبهم, بل ناقشت بعضهم في هذه المسائل وذكرت لهم أنها ليست حجة قوية في عدم التعاون على البر والتقوى, فلم يحن الآن وقت التنازع في الأفكار ومن تاب إلى الله ورجع وعرف أن الحق معنا وأراد أن يعمل مع المحاكم الإسلامية أو مع الشباب فيجب أن يرحب به مهما كان الأمر, لقد تعامل الرسول مع اليهود في المدينة وشكل جبهة واحدة ضد قريش, فما بال بالعمل مع إخوانا لنا مسلمين رغم إختلاف الأديولوجية بيننا وبينهم, ولا يجب أن يكون إندفعنا شخصيا, فالأمر ليس شخصي وهذا جهاد في سبيل الله ولا ندخل تصفية الحسابات الشخصية فيه, وكان من المفروض أن نرفض نحن المعنيين بهذا الأمر فعلى سبيل المثال وليس الحصر, فحسين عديد كان وزير الداخلية في سلطة عبدالله يوسف التي صنفتنا كإرهابيين بضغوط أمريكيا وتحدث كثيرا لوسائل الإعلام عن وجود إرهابيين لدى المحاكم وقد شارك في العدوان ضدنا وساعد دخول القوات الإثيوبية للصومال, وهذا قبل أن ينتبه إلى أن ما يجري هي مؤامرة كبيرة ضد الشعب الصومالي وليس ضد الإرهابيين فقد شهد المجازر في مقديشو بعد دخول هذه القوات إليها وكان من الواجب لكل صومالي له ضمير ويحب الله ورسوله وشعبه أن ينحاز للحق وهذا ما فعله بعض هؤلاء المنتسبين لمعسكر العلمانية فقد عرفوا الحقيقة وتحالفوا مع المحاكم ضد العدو وهذا أمر مبشر ومهم ولا يجب أن يترجم بالسلبية, وبما أن شباب الحركة لا يكفرونهم عيانا فلا ينبغي عدم قبول العمل معهم كما أنني ذكرت أن الرسول تعامل مع اليهود ضد قريش, فإذا أمكننا التحالف مع الفكار في بعض الظروف للمحاربة في جبهة واحدة, فكيف بالتحالف فيمن نختلف في إسلامهم, ان كان هناك من يدع لرفضهم فيجب أن يكون نحن, ولكن لفهمنا لديننا فنحن لا نعارض أن يتحد جميع الصومالين تحت راية واحدة من أجل الحق, إننا لا نجاهد من أجل أنفسنا أو بسبب خلافاتنا الشخصية مع الناس, هذا لا ينبغي للمجاهد الصحيح الذي يفهم معنى الجهاد, فنحن لنا خلافات فكرية مع هؤلاء وليست خلافات شخصية, فحسين عديد عندما كان في سطلة عبدالله يوسف كان عدونا لأنه يريد قتلنا, أما اليوم إذا تاب وانضم للشعب الصومالي ضد العدو فنحن لا نعتبره عدونا أبدا, لأن خلافنا ليس شخصي كما يفهمه بعض من يجهل هذا الدين, وعندما تعاونت القاعدة مع الشعب في وزيرستان وجدت مأوى لها والحمدلله أنها تحتمي بالشعب الوزيرستاني بعد الله من نيران أعداءها, لذا يجب أن نفكر في مصحلة الأمة الصومالية وليست مصلحة الإعلامية فقط أو مصلحة شباب الحركة فقط, إنني أتحدث بهذا الموضوع لمعرفتي بخلفيات بعض الشباب الحركة الذين يحملون بعض المفاهيم الخاطئة.
سبحان مخفف المصائب والآلام, ففي يوم مصيبتنا بمقتل الأخ آدم وقبيل منتصف الليل وأثناء مشاهدتنا لقناة الجزيرة ظهرت كالعادة عبارة"خبر عاجل"باللون الأحمر وفي هذه المرة لم تكن خبرا للدماء في غزة أو الصومال أو