ونشاطه يستعين بنا بعد الله, ونحن نستعين به بعد الله للعمل سويا, وها هو اليوم يرتقي إلى الله قبلنا فقد اختاره الله للشهادة إن شاء الله, فقد قتل كما قتل الشيخ أبو حفص المصري من قبله بقصف جوي في قندهار ومعه بعض إخوانه, وكما قتل الأخ الشهيد الزرقاوي رحمه الله, لقد قتل من قبل أكبر دولة عدوة للمسلمين ومحتلة لأرضها, وهذا شرف عظيم جدا له, فكل مجاهد يتمنى أن يلقى الله بشهادة في سبيله تمحوا عنه خطاياه ويكون القاتل هي القوات الكفرية العالمية التي تقاتل أبناء الأمة, فهي دولة كافرة ومعادية لأمتنا رغم أنف كل الكارهين, وهذا أيضا شرف آخر, لقد استشهد هو وبعض إخوانه في مدينة دوسمريب وتسكن والدته وعائلاته في تلك النواحي, ولم يقتل وحده فقد سقطت العشرات من الأبرياء الصوماليين الذين كانوا بالقرب من القصف الجبان, وأمريكا لا تعنيه قتل المسلمين الأبرياء في أي مكان, أما لو أخطأ مجاهدا وقتل أبرياء عن طريق الخطأ فالعالم كله بما فيها الإعلام العربي الموجه تتحدث عن ذلك, وظنت السي آي إيه وإدراة بوش أن بقتلهما لآدم عيرو فقد انتصرت وستنتهي نشاط المجاهدين في الصومال, وهذا وهم وعدم فهم للحركات الجهادية, فقد قتلوا الزرقاوي في العراق واستمرت المقاومة إلى يومنا هذا, وفي هذا الشهر بالذات فقدت الولايات المتحدة أكثر من 50 جنديا في العراق دون وجود الزرقاوي, إننا نعلم جيدا العقلية الأمريكية التي لا تريد الاستسلام لألا يقول الناس أن أمريكا ضعيفة, فهي تخشى الإعلام وتعبده, ونحن لا نخشى إلا الله ونعبده, لقد قتلت الآلة الأمريكية المواشي وأبادت البوادي بحجة مقاتلة الإرهابيين, ولا أدري إن كان هناك إرهاب أكبر من إرهابهم, لقد قتل آدم رحمه الله ونال الشهادة من أوسع أبوابها ولا نزكي على الله أحدا, فقد قتل دون إنذار فقد فاجأته الطوماهوك الأمريكي التي لا تحترم أي حدود ولا تعرف معاير للقتال فهي تستخدم لقتل كل من يعارض النظام الفرعوني في زمننا, والمؤسف أن تسمي أمريكا صواريخها القاتلة بأسماء أولئك العظماء من الهنود الحمر الذين قاوموا ضد الإدارات الغربية التي احتلت قارتهم, كان الأخ آدم متزوجا من إمرأتين وله أولاد وقد قتل في عز شبابه, ومن فضائله أنه حافظ لكتاب الله ومحبوب لدى قبيلته وهي من أكبر أفخاذ الهوية في مقديشو, نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة.
عندما أرادت القوات الأمريكية الكافرة تضليل الناس أذاعت أنه الأخ آدم من قادة القاعدة الكبار, وهذا تضليل آخر لكي يتقبل الناس بمجازرهم, فالقاعدة هي قميص عثمان كما أقول دائما, إن هذا الأخ هو من قادة حركة الشباب المجاهدين التي تقاتل العدو الإثيوبي في الصومال والأوغادين وصحيح أنه مرتبط بنا تعاونيا وليس تنظيميا كما يظنه الجميع, فالشيخ حسن طاهر هو شيخه ولو اختلف آراءه الفكرية عن آراء الشيخ أسامة بن لادن تماما وهذا أمر مؤكد لدينا, كما أن الشيخ حسن طاهر ليس مصنفا ضمن قادة حركة الشباب المجاهدين حاليا, فهو زعيم المحاكم الإسلامية فرع أرتيريا ويقود تحالفا صوماليا معارض, إن ما جمعهم هو الجهاد والتعاون ضد الكفار المحتلين في كل مكان, والأمر الآخر أنه قتل في سبيل الله وهذا فخر له, ولا يهم المرأ أن يكون مرتبط بالقاعدة أو غيرها ليكون مجاهدا, فهناك آلاف من المجاهدين المخلصين لله والعاملون من أجل الله وهم أفضل بكثير ممن ينتسب لشباب القاعدة تنظيميا ولا نزكي على الله أحدا, لقد استباحت الإدارة الأمريكية جميع أراض المسلمين دون أن يوقفها أحد, ولكن الله سيمكننا إن شاء الله قريبا لكي نحاسب هؤلاء المجرمين الذين استباحوا أعراضنا وديارنا, وما ذلك على الله بعزيز, وأريد أن أذكر هنا أن حركة