فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
طلحة السوداني به, ثم أرسلناه مع بعثة كبيرة ضم الشيخ حسن طاهر والأخ عمر طويل رحمه الله ويحى الصومالي وأبو منصور الراحاويني (مختار غابو) المتحدث الرسمي لحركة الشباب حاليا, أرسلناهم إلى أفغانستان لمقابلة الشيخ والتدرب على قيادة المعارك, وأثناء التدريبات حدثت غزوات واشنطن ومنهاتن, وقد تمكن ومن معه من العودة بسلام إلينا بعد تلك المعارك الرمضانية الشرسة, وبعد عودته نشط كثيرا في مقديشو ولعب دورا رئيسي في تسفير زوجتي من الصومال إلى الباكستان بعد أحداث 9/ 11, فكانت له علاقات واسعة مع الجالية الصومالية في إسلام آباد, لم نشاركه في العمليتين التي وقعت في شرق أفريقيا سواء في سنة 1998 م أو 2002 م, وبعد أحداث ممباسا اهتمت السي آي إيه والموساد بخلية الصومال وبدأت بمراقبة هؤلاء ومحاولة تصفيتهم جسديا لعلاقتهم بنا, واستطاع هو والأخ مختار (أحمد عبدي) وهو من قدماء المجاهدين في جرديز, وأبو منصور الراحاويني من تنظيم الشباب في شمال الصومال وفي الوسط وأسسوا حركة واحدة, وقد انضم الأخ عيسى الكيني ويوسف التنزاني من شبابنا إلي مجهوداتهم لمساعدتهم, وقد نشطت هذه الحركة في الأوغادين قبل أن تبدأ حركة المحاكم الإسلامية اتتفاضتها ضد عملاء السي آي إيه في الصومال, وبعد أن أعلنت جبهة التحالف من أجل محاربة الإرهاب المدعومة من أمريكا الحرب عليهم انضم الجميع إلي المحاكم, وعين آدم عيرو القائد الأعلى لقوات حركة الشباب, وعندما عدت إلى مقديشو في 9/ 2006 م, رحب بنا كثيرا لأنه يعتبرنا إخوانا له في الدين, وحرضته على مواصلة مساندة الإخوة في الأوغادين وقد طلبت منه اسحلة كثيرا من المخازن المخصصة للمحاكم لكي أرسلها إلى الأوغادين ولم يمانع أبدا, إنه أنصاري من الدرجة الأولى فقد وفر المؤى لإخواننا المطلوبين أمريكيا ودوليا ولم يبالي بأحد, شاركنا في التخطيط لمحاولة إستهداف الطائرة التي تنقل الجنرلات وقادة سلطة عبدالله يوسف, فقد استلمنا منه صاروخين من نوع سام 9 للعملية, كما علمناه على كيفية استخدام القذائف الصاروخية الروسية الجديدة والمضادة للدروع والموجهة, وهي من نوع ميلان صغير, لقد علمناه كيف يستخدمها في مطار بولدوغلي العسكري, أثناء عمل بروفات لعملية إستهداف طائرة الجنرالات التابعين لعبد الله يوسف, وعندما استقر أوضاع المحاكم وقرر الشباب الجنوبيين والشمالينن توحيد صفوفهم شارك في كل الجلسات, فقد توحدت مجموعاته الشمالية مع المجموعات الجنوبية التي كانت تحت سيطرتنا ولم يستلم أي حقيبة جديدة في الحركة بل بقي نائبا للأخ طلحة السوداني في حقيبة العسكرية, ولم يكن هو أمير حركة الشباب المجاهدين كما يزعم العدو في إعلامه بل كان قائدا ميدانيا من قادتها, فالأمير هو الأخ إسماعيل عرالي والشيخ مختار (أحمد عبدي) , هذا الأخ عزير جدا عليّ فقد أحببته في الله وأعرته سلاحي الشخصي (الكلاكوف) أثناء استقبالنا لشحنة أسلحة قادمة من السوق السوداء في مطار مقديشو ولم أقدر من إسترجاعه منه لأننا قد افترقنا أثناء الانسحاب الكبير, وآخر مرة قابلته كنا في جلب أثناء إنسحاب المحاكم الإسلامية إلى الجنوب, وقد استهدف قافلته بالصواريخ الأمريكية ونجاه الله منها, وأعلن بعدها الحرب صراحة ضد القوات المحتلة وأتباعها بعد أن لملم جميع صفوف الشباب من الأوغادين وغيرها واستقر في وسط الصومال, ولم يكن قائدا تنظيميا في نظام تسلل القيادي للقاعدة الأم كما يزعم العدو الأمريكي, فهو غير مصنف من القاعدة حسب أبجديات القاعدة الأم, ويعني ذلك أنه حر في قراراته ولا يأخذ أوامر مباشرة من الشيخ أسامة, إلا أنه إذا أتته تلك الأوامر ينفذها, كان رجلا حر ومستقلا, له فكره