كل المنطقة الاسلامية وهدفها محاربة بلد إسلامي, إذًا كل هذه الدول قد تعاونت مع الكفار في سفك دماء الشعب العراقي, ولا نسمع أحدا من العلماء يوجه الآية الكريمة ... من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا
بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا لقد فتحت هذه الحكومات قواعدها لتضرب أمة محمد صلى الله عليه وسلم, أما إيران فلتعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول"كما تدين تدان", لا ينبغي لدولة مثل إيران أن تسكت لما يحصل ولكن الله سوف يجزي كل من يتآمر على الاسلام باسم الاسلام, وكل ما أخافه أن تلجأ إيران إلى الغدر بقيادات المجاهدين الذين لجأوا إليها, والله إن الشعب العراقي البطل أصمد من الشعب الإيراني, فهناك كثير من العملاء الإيرانيين الذين يرحبون بدخول أمريكا إليها, ونحن لا نريد لأي دولة إسلامية أخرى أن تقع في المكروه مثل إيران والصومال والسودان ولكن إذا سكتت هذه الدول المجاورة للعراق عما يحصل من مجازر في العراق فسوف تندم كثيرا في المستقبل.
وانظر إلى تركيا التي ترتعب من إقامة دولة كردية في العراق, وانظر إلى دولة آل سعودا التي تخاف من نقل العنف العراقي إلى أراضيها كما يزعمون, إذًا يجب لهذه الدول مد يد العون للشعب العراقي ومساندة المقاومة والمجاهدين, وليس الذهاب إلى شرم الشيخ وتكريس الاحتلال والاعتراف بالمحتل, ونحن لا نخاف من الاستراتيجيات, فإن الله قد حكم بين العباد, كل شيء مرسوم من قبل رب العالمين ونحن نعيش الواقع وليس الوهم والذل, {وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء} , نحن لا نعيش في الأحلام بل نعرف أن الأيام دول يوم لك ويوم عليك وسوف نفوز إن شاء الله إما النصر وإما الشهادة فنحن لا نخسر شيئا, ولا نبالي إن قُتلنا فسوف يواصل أولادنا وأولاد أولادنا الجهاد للدفاع عن الأراضي المقدسة, وكل شبر من أراض المسلمين.
إن تجربة الشيشان مثل عظيم لكل مجاهد ومقاوم لأي قوة عظمى وقد أثبت المجاهدون بأن القوة وحدها لا تحل شيئا, ولا أدري هل أمريكا تتعظ بمن قبلها أم لا, المؤكد أن كل محتل لا يستطيع أن يشتري ضمير الشعوب, فانظر إلى ترسنة روسيا العظمى, وحجم دولة الشيشان التي تساوي ولاية واحدة في العراق, لقد ثبت ذلك الشعب وإلى يومنا هذا ضد الاحتلال, واستخدم الروس كل ما أعطوا من أسلحة وتقنيات محذورة ولكن أين النتيجة؟ , المقاومة, والمجاهدون ما زالوا يواصلون القتال رغم أن الشيخ والأخ القائد البطل خطاب قد سمم وقتل رحمه الله إلا أن الجهاد ماض, فليست القوة الحل الوحيد للمشاكل كما يظنه الاسرائيليين والأمريكان, فأكثر من 60 سنة والشعب الفلسطيني يرفض الاحتلال, وكذلك الكشميريين, ويجب على أمريكا أن تعي الدرس وتعلم أنها لن تستطيع الانتصار على المجاهدين ولا على الشعب العراقي بإذن الله الواحد الأحد, سوف يُستنزف الأمريكان في العراق وأفغانستان حتى يأتي اليوم الذي سيشهد العالم