فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1375

صدهم كثير من المتطوعين العرب الذين لم يكونوا منظمين مع القاعدة فقد كان هناك إخوة مصريين وخليجيين, وأسر أخ حجازي في وسط الأوجادين في سنة 1996 م ونقل إلى أديس أبابا وتابعت موضوع إخراجه من السجن من نيروبي, وفيما يظهر لي فالأسير هو الأخ أبو هاجر المعروف بمقرن, وهو عضو في القاعدة فقد كان مع الخلية التي بقيت في الأوجادين بعدنا سنة 1993 م, وأخيرا تم تسليمه إلى سلطات آل سعود ليبقيى هناك في سجونها وأظن أن هذا الأخ عذب كثيرا داخل السجن ثم سافر إلى أفغانستان وفي تلك الفترة كانت خطط الشيخ عدم فتح جبهات داخل المملكة وممنوع حمل السلاح داخل الجزيرة فقد منع الشيخ أسامة الجميع من ذلك ولكن لما خلعت الإمارة الإسلامية رجع الشباب إلى بلادهم ليصبوا جما غضبهم على الحكومات التي ساندت المحتل العدو ضدهم, نحن لسنا تكفيريين أبدا وكان همنا اخراج الأمريكان من الدول الإسلامية وليست الجزيرة فقط, وليس فتح جبهات في الدول الإسلامية.

قد شارك شباب من لندن وأمريكا في معارك لوق, وجاءت دفعة كبيرة من إخواننا من حزب الرفاة من تركيا, أما نحن القاعدة فكنا في الجنوب نتابع الأخبار التي تأتينا من مقديشو فقد تسارعت الاقتتال بين القبائل الصومالية, وقد قتل الزعيم الصومالي عديد في معارك بين فخذين من قبيلة واحدة, لقد تقاتلا فخذي سعد, مجموعة كانت مع عطو وأخرى مع عديد, وقتل عديد في هذه المعارك. وفي كيامبوني اجتهدنا في التدريبات فلم نرد أن تصبح كيامبوني ساحة تجارب لبعض شباب العرب الذين يأتون بالأموال ثم يحاولون فرض أراءهم, فكنا نتعامل مع أي أحد غريب بجد ونحاول أن نفهمه المبادئ التي نحن نسير عليه.

قررت أن أحضر زوجتي بعد شهر من مقتل الشيخ, اتصلت بها وأكدت لي في تليفون بأنها حامل ولكن لا أحد يعرف ذلك, فقلت لها اكتمي الأمر, لأن آسيا صغيرة جدا وأبوك سيصدم بالخبر.

لم أفكر في احضار أم الفضل إلا بعد التأكد أننا سنستقر في نيروبي, فهناك فراغ كبير ويجب أن نملأه, وهكذا أرسلت لها تذكرة وجاءت إلى نيروبي وذهبت بنفسى لاستقبالها في مطار جومو كيناتا, ولم تكن هناك مشاكل لديها, والسبب أنها تمتلك إقامة طلابية في كينيا, وسكنت معها في بيت وديع, من شهر يونيو سنة 1996 م وكانت عائلة وديع تتكون من بنتين هما صفية, وميمونة, واربع أولاد شقر هم عبد الله الأكبر, ومحمد, وهارون الذي سمي بكنيتي, وعيسى وكلهم من الأمريكان, لأن أمهم كانت أمريكية من العرق الأوروبي, وهي من أقوى الأخوات في القاعدة فقد كانت تعرف كيف تتصرف في جيمع الأحوال, وأصبحت زوجتي هي صديقتها الجديدة وهذه المرأة الأمريكية كانت في خدمة الشعب الأفغاني والمجاهدين من سنة 1986 م في المخيمات في بيشاور وأما الأخ النووي فقد سافر إلى مصر بعد أن رتبنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت