السي آي إيه لها أيادي خفية وتستيطيع أن تفعل ذلك فهي لا تحترم نساء أو أطفال أو حكومات مادامت تريد تمرير مؤامراتها وهي معروفة بالخبث, لم تسطع السلطات أن ترحل بعض الكينين بسبب أن لهم ملفات سابقة لدى المحاكم الكينية ولن تقدر السلطات اقناعها أنهم ليسو كينيين, لذا ترك الأخ سلمين الذي كان يرافق زوجة يوسف التنزاني وخلي سبيله وأما عمر مختار وزوجته التنزانية وسالم عوض وغيرهم من الكينين فقد رحلوا إلى إثيوبيا, كما أفرجت عن زوجة يوسف التنزاني وابنتها حفص بعد ضغط شديد من المنظمات الإسلامية والحمدالله على سلامة هؤلاء, كنت أتابع الأخبار عن طريق الإذاعة وكنا نفرح باسترجاع معظم المناطق التي فقدتها في المعارك الحدودية وتمكنا وفي فترة وجيزة على إعادة كل الشريط الحدودي من كيامبوني إلى دوبلي لسيطرتنا وغابت القوات الإثيوبية لأنها لن تقدر على الصمود هناك.
وكما ذكرت للقارئ فإنني وفي هذا الفصل سأركز كثيرا على الأحداث التي لها صلة بالحركة الإسلامية في العالم وبالذات القضية الفلسطينية التي هي مركز أحداث الأمة الإسلامية, وكل ما يجري فيها يؤثر على كل مسلم في العالم وسأدون العمليات الجهادية وأخبار المجاهدين وتحركاتهم إلى أن يهزم الرئيس الأمريكي الحربي المجرم بوش ويخرج من كرسي الرئاسة وبعدها نعلن للعالم أننا انتصرنا على القوة والغطرسة, واستطعنا جر هذه القوة الأمريكية التي لا تفكر كثيرا إلا للحرب رغم قلة عددنا وعتادنا واستطعنا أن نشوه سمعت الأمريكان في العالم ولم تعد هي الدولة التي تحافظ على كرامة الإنسان كما زعمت والحمدلله أننا كنا من الأسباب الرئيسية في ذلك,"فلا دفاعات مع العمليات الاستشهادية". ومن أخبار المجاهدين في الشهر الثاني من سنة 2007 م, هي أحداث غزة التاريخية التي غيرت مجرى الأمور في المنطقة فقد تمكنت الحكومة الفليسطينية المنتخبة شرعية في البدأ بمشروع الاستيلاء على السلطة للردّ على المشروع الأمريكي الإقصائي الخفي الذي يسعى إلى عزل حماس وإخراجها بالقوة من السطلة, فكان من اللازم لهذه الحركة الدفاع عن شرعيتها وعدم ترك الغوغاء للتحكم بمصير أهل غزة, وقد اندلع قتال مرير بين الإخوة الفلسطينين وتقاتلت قوات حماس مع القوات التي توالي محمد دحلان ومحمود عباس, إنها إقتتال داخلي لم تفرحنا مهما كانت المبررات, وعلى المسلمين التدخل للإصلاح كما ذكر ربنا سبحانه وتعالى, ونحن نريد أن نرى تلك الفوهات موجهة ضد العدو الصهيوني المحتل, ولكن وللأسف الشديد لم يعطي مجموعة عباس أي فرصة لحكومة هنية بأن ثبت نفسها بل سعى هؤلاء إلى خلق العراقيل أمامها ومحاولة التفرد بالداخلية والمالية رغم أن هناك إتفاق مسبق في مكة يفصل لكل فصيلة ما بها وما عليها, إنه الصراع على السلطة وحب البقاء من قبل المجموعات المدعومة من أمريكا والتي تشعر بأن حماس أخذت كل شيئ منها, ولا أدري إن كانوا قد ورثوا على حكم أهل فلسطين, لماذا لا يقبل هؤلاء أن الأيام دول وقد جربوا من قبل الشعب وفشلوا في السياسة, لقد تبين للجميع أن مجمعوعات فتح التابعة لعباس كانت جاهزة لترفع السلاح من أجل أن تثبت قدمها في غزة ولم تتحرك هذه المجموعات وحدها بل هي خطة أمريكية مدروسة لمحاولة عزل حماس وحكومتها المنتخبة ولكن دارت الدائرة على