والأمريكي المجرم"سنحقق معهم وسيحكمون في محاكم الصومالية", هذا ما قاله المتحدث باسم سلطة عبدالله يوسف وكأن في الصومال محاكم بعد خلع المحاكم الإسلامية منها, أين تلك المحاكم؟ , أين الأمن أولا وأخيرا؟ , إنها مهزلة أخرى من مهازل هؤلاء الذين يكررون كالبغبعوات ما يقال لهم من أسيادهم, وكنا نعلم أن ذلك كله كلام إستهلاكي فهؤلاء أصلا لا يملكون قيمة الفنادق التي يقيمون فيها, إنهم كالبغبغوات الجائعة, إن قرار الترحيل أمريكي والتنفيذ كيني والاستقبال إثيوبي وليس لعبدالله يوسف إلا حراسة هؤلاء فقط, كنا نعلم أن كل صومالي حكومي يتدخل في تلك المسئلة سيكون مصيره القتل في مقديشو وغيرها لأن الشباب يكنون معزة كبيرة لي ولعائلتي وجميع عائلات الأسرى دون تفرقة, لقد رُحل أكثر من 180 شخص من كينيا وضمنهم أكثر من 30 كينيا, وهناك الجنسية الأوروبية والأفريقية والعربية, وأما من يرجع أصله إلى الأوجادين فقد غيبوا تماما من قبل السلطات الإثيوبية ولم يذكر عنهم أي شيئ بعد ذلك, أما الجنسيات الأوروبية فقد تسارعت تلك الدول في تبرأة ساحتها من أفعال أمريكا وذلك بطلب رعاياها بسرعة فتم فك البريطانين أثناء وجودهم في الصومال, أما بقية الأوروبيين وزوجتي وزوجات طلحة السوداني وبيقية الأخوات العربيات ققد رحلن من بيداوا إلى أديس أبابا, ليبدأوا مرحلة جديدة من الإعتقال والظلم والإضطهاد, والمعلومات التي وردتني تفيد بأن زوجتي كانت تحفط الطريق من المعتقل إلى الأماكن السرية المخصصة للاستجواب فقد استطاعت أن ترسم خريطة وإعطاءها لرجال الصليب الأحمر من أجل تكذيب المزاعم الإثيوبية أنها لا تملك سجون سرية, وقد فضحت السلطات الإثيوبية واعترفت بوجود أجانب في أرضها وقبلت أن تترك المراسلين والعالم للدخول إلى السجون ورؤية بعضهم فقط ومعرفة أخبارهم, فهناك الكثير من الشباب الذين لم يظهروا إلى يومنا هذا وقد أكدت المعلومات أنهم قد شوهوا فقد فقد بعضهم أطرافهم وعيونهم وسمعهم أثناء التعذيب ويسبب ذلك حرجا كبيرة لميلاس زيناوي فمعظم هؤلاء كينيون سلموا إلى السجانين في إثيوبيا لتعذيبهم, ولم تهدأ الأوضاع في كينيا فقد سخنت جدا بعد ترحيل هؤلاء, وعرف المسلمون بأن كيباكي ما زال يسعى لإرضاء الصهاينة بعد أن هُزم هو ومن معه في الاستفتاء بشأن الدوستور, لذا تصرفه هذا هو ردّ قاس على المسلمين فقد صوتوا بكثرة ضد المشروع, وما حصل في كينيا بعد ذلك هو تفشى عمليات الاختطاف السري وقد اختفى الكثيرون في هذه الفترة وأسند لهم تهم كاذبة إما أنهم مسكوا في الحدود, أو ترفض الحكومة بأنها اعتقلتهم, ولا أدري كيف يكون ذلك؟ , إنهم كينيون ويحق لهم أن يتواجدوا في أي بلدة كينية حدودية كانت أم غير حدودية, واستمرت المظاهرات في ممباسا وحلف العلماء والشعب بعدم استقبال الألعاب قبل فك أسر المغيبون, وبدأ كيباكي يتحدث عن عدم معرفته لقضية هؤلاء, وقال بالحرف الواحد"إنني لا أدري أن هناك أي كيني مطرود من بلده", وهذا الكلام زاد الطينة بلة, فقد غضب المسلمون أكثر فأكثر لإخوانهم واستغل المعارضة هذه الأحداث لكسب شعبية جديدة لدى أهل الساحل, وعندما رأت الحكومة جدية المسلمين ذهبت إليهم وجلست مع علماءهم وطلبت منهم أن يهدأو الشارع فسوف يستجيب الرئيس لمطالبهم, وهذا كان كالمخدر, أرادت الحكومة أن تمر الألعاب بسلام ثم بعد ذلك تقلب وجهها عنهم, ومن أجل سلامة المجتمع المسلم قرر العلماء عدم التظاهر في يوم الألعاب لأنهم يخشون من أن أمريكا يمكنها أن تضع قنابل هزلية ثم تلقي اللوم على المسلمين, وهذا الفعل حكمة وذكاء من هؤلاء العلماء لأنهم يعرفون أن