فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 1375

جهاد في سبيل الله وقد وصفه الله أن فيه كره, كما أننا نبتلى بقتال أعداءنا, (ولو شاء الله لانتصر منهم, ولكن ليبلوا بعضكم ببعض) , إن أسر هذا القائد لن يغير شيئا في أرض الواقع فالقيادة العامة هي قد اختارت منذ فترة القيادة العسكرية الميدانية الجديدة التي تتولى المعارك في الداخل, كما أن الملا داد الله قد أسر في داخل باكستان من قبل عملاء واشنطن بعد معركة ضارية أصيب فيها, وهذا يفسر أن كل ما جرى في داخل أفغانستان من علميات لم يكن هو من يديرها مؤخرا, ولا يشك أحد أن الأعداء سيسعون إلى معرفة الهيكل التنظيمي للجنة العسكرية والسلم القيادي ومحاولة معرفة أماكن القادة وأمير المؤمنين والشيخ أسامة, لأن الملا داد الله كان من القادة الذين يربطهم علاقات مميزة بالمهاجرين العرب في أفغانستان وكما أنه قابل الأخ الشيخ سعيد أمير القاعدة في أفغانستان وله إتصالات بالشيخ أيمن الظواهري ولكن لا يفسر ذلك أنه يعلم أماكن هؤلاء أو كان يتصل بهم دوريا, فالملف الأمني لقادة المجاهدين هو أمر حساس جدا, لأننا نعلم جميعا أن العدو الذي نواجهه يتمثل في الكفرا لعالمي الذي يملك ما يملك من الإمكانيات والجواسيس والدول ونحن وبفضل الله نملك عيون الله التي لا تأخذه سنة ولا نوم, سوف يفاجأ الأمريكان أن الملا داد الله فك الله أسره ورحمه إن كان قد قتل, لم يكن يعلم الكثير عن تحركات قادة المهاجرين, وما حصل في محافظة بالوتشيستان من الإعتداء على هذا المجاهد انعكس سلبا في مضيق خيبر, لقد كان الرد قاسيا من قبل أبناء القبائل فقد اختفى سفير الباكستان لدى أفغانستان وهذا يوضح لنا حجم المسألة وحساسيتها لدى المجتمع القبلي, إن سياسة القوة لن تقابل يوما من الأيام بسياسة اللين بل الند بالند. لا ننسى مأساة إخواننا الذين في السجون الإثيوبية فحين رفضت الرئاسة الكينية قضيتهم وادعت عدم وجود سجناء في إثيوبيا, وهي التي سلمتهم قبل سنة, فرج الله كرب بعضهم وهربوا من السجون الإثيوبية والسرية حسب روايتهم, وأكدوا لنا وجود أولئك الشباب في إثيوبيا, وكان أحد الهاربين قد سجن مع زوجتى سابقا وهو الأخ حنظلة, كما أن أخاه الذي حاول ابراز أمره في كينيا كان قد خطف من قبل المخابرات السرية واستطاع الفرار من السجن أيضا, لكي يبينوا للعالم حقيقة المأساة, ونسأل الله أن يفك أسرى جميع المسلمين آمين.

13 -2 - 2008 م, (ان مع العسر يسرا) و (إنا لله وإنا إليه راجعون) , بما أنني أتحدث عن أخبار الجهاد والمجاهدين بشكل عام ينبيغي أن أتطرق إلى لبنان للحديث عن مصيبة أخرى وأعظم, فقبل يوم من احياء ذكرى مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحرير ومحاولة قوة الموالاة حشد الألوف للمشاركة, أصابت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بشكل عام وحزب الله بشكل خاص بمصيبة مقتل وإغتيال القائد والأسطورة الجهادي الأخ الشهيد عماد مغنية"حسب معتقدات حزب الله"في عملية جبانة استهدفته في جناح الليل وفي مدينة دمشق عاصمة الإسلام, وكانت الرسالة موجهة لجميع قادة المجاهدين في العالم أن العدو الصهيوني المجرم لا يعترف بالدول ولا بالحدود, فلا ينبغي نحن أن نعترف بالحدود عندما نواجه هذا العدو الجبان, ما سنراه في بيروت هو خروج الجموع بكل المذاهب في 14 - 2 لإحياء الذكرى وتشييع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت