إلىّ, مكة المكرمة والمدينة المنورة, والقدس وموروني, وأحَبُّ القنوات إليّ هي قناة الشارقة الفضائية, وقناة إقرأ, وقناة السلام للأخ العلامة زاكر نايك, وقناة الجزيرة وهي قناة لها هدف ومنظمة لمصلحة العرب, ولا بأس بذلك, وأحب الدعاة إليّ, الدكتور عمر عبد الكافي حفظه الله, والشيخ الأسير عمر عبد الرحمن, والمجاهد الشيخ أسامة بن محمد بن لادن وأخوه الشيخ أيمن الظواهري, وأتابع محاضرات محمد حسنين هيكل, وجميع من يحمل همّ الدين, وكذلك رفقاء الدرب والذين شاركوني في عمليات ضرب السي آي إيه سنة 1998 م ومنهم الأسرى وكذلك الشهيدان فهد محمد مسلم, وشيخ علي سويدان رحمها الله وتقبلهما من الشهداء, وقد استشهدا في وزيراستان مؤخرا, فأرجو من الجميع الدعاء لنا بالتوفيق, لأننا لم نخرج عن اجماع الأمة ونسأل الله أن يهدينا لما اختلفنا فيه.
اللهم وانصر كل من نصر دين محمد واخذل كل من خذل دين محمد وسبحانك اللهم وبحمك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك, وصلى لله على محمد وآله وصحبه وسلم آمين.
الخاتمة
(وأما بنعمة ربك فحدث)
إنني إنسان من البشر ومسلم مذنب وعندي تقصير, ولا يعني كل ما كتبته أنني أفضل من أحد من المسلمين ولعياذ بالله, كل ما نرجوه هو رضى الله وعفوه, لقد أردت بأن أتحدث بما أنعم الله علينا من فضل الجهاد في سبيله ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ويجعلنا ممن أحسن الظن به آمين, وأوصى إخواني المجاهدين والدعاة إلى الله والعلماء والمفكرين والحكماء والتجار وكل مسلم حاكما كان أو محكوما بأن يعملوا لدين الله فهو نهج الرسل والأولياء, ليس هناك عمل هو احبّ عند الله من العمل لأجل دينه, وأنصحهم أن يبتعدوا من الأفكار التي تبعد الأمة عن بعضها وتفكك أمة محمد صلى الله عيه وسلم وتكرس الكراهية بين المسلمين, وليتذكروا حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: ألا كلّ شيئ ما خلا الله باطل", فلا نسعى لقول الباطل من أجل مصالحنا, وأذكّر أن الشيخ أسامة لم يدع إلى الاقتتال الداخلي ولا إلى قتل المسلمين مهما كان مذهبهم, وكلنا سنسأل عن أعملنا, ولا تزر وازرة وزر أخرى, ولا ينبغي أن نكون مجمدين بأفكارنا بل المسلم هو يتطور يوميا حتى يلقى الله وكلنا نعلم أن كثير من فقهاءنا كان لديهم عدة أقوال في مسألة واحدة, وهذا يعني أنهم كانوا يتطورن في أفكارهم, إننا لسنا في زمن الماركسية فقد انتهت الحرب الباردة, هناك صراع جديد بين الكفر والاسلام باسم محاربة الارهاب, فيجب على الإخوة أن يعوا هذه المرحلة، ونتعامل مع الأحداث بحكمة وليست بعنترية وحماسة فقط, والحوار الداخلي بين المسلمين مطلوب جدا جدا والإصلاح ذات البيّن من أهم أولوياتنا, وأن نحسن الظن بكل مسلم يريد الحق, مهما كان المنهج المتبع