ذلك ويدع إلى السلم قبل الحرب في كل الأحوال. (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله) , هذا أمر إلاهي وليس من كلام البشر, ولكي تغطي أمريكا على فشلها والضربات المتتالية لجأت إلى الإعلام الصهيوني ليفبرك مقتل الشيخ أيمن الظواهري لكي تغطي على فشلها وتؤكد للناس أنه موجود في مناطق القبائل, فقد أذاعت شبك سي بي إيس الأمريكية أنها اعترضت رسالة صوتية لبيت الله محسود في تاريخ 28 - 6 - 2008 م يطلب طبيبا عاجلا لمعالجة الشيخ أيمن بعد القصف العشوائي التي استهدفت المدنيين في وزيرستان, وهذا من الهراء كيف لمحسود أن يجري مثل تلك المكالمة ويفوه باسم الشيخ أيمن مباشرة وهو يعلم أن كل أجهزة الإتصالات من تلك المناطق مرصودة من قبل الأعداء, أليس لدى المجاهدين طرق أمنية للإتصالات, أليس هناك أشخاص مكلفون بالاتصالات؟ , إنها السياسات التي تخفي الحقائق لكي تبرر أمريكا مجازرها, وقد شهدنا ما فعلوه في كيامبوني ثم إعلانهم أنهم قد قتلوني في تلك الغارات.
إننا في تاريخ 6 - 7 - 2008 م, ذكرى أحداث المسجد الأحمر العظيم, وهذا التاريخ له علاقة ببلدي فقد نالت جزر القمر الإستقلال الظاهري عن فرنسا في هذا التاريخ من سنة 1975 م, وبقيت تابعة لها سياسية وإقتصادية, كما بقيت جزر مايوت (ماوري) الحبيبة وإلى يومنا هذا تحت الإستعمار الفرنسي, لم تكن أوضاع البلد سيء بعد الانتخابات التي جرت في جزيرة أنجوان وفاز بها مرشح السلطة السيد موسى الطيب, أما بخصوص الانفصاليين فقد عفت عنهم دولة فرنسا المحتلة بكل وقاحة وزعمت أنهم سيعدمون إذا حكمت لهم القضاء القمري, هل نسي هؤلاء أن القضاء القمري الحديث لعبة في جيب فرنسا؟ , لمن يضحكون؟ , أما في الباكستان فقد اجتمع الآلاف لتذكير العالم الفاشل بمصائب المسلمين وما يسمى بالحرب على الإرهاب واستراتيجية قادة الدول الثمان الفاشلين, الذين يدعمون الديكتاتورية من أجل مصالح دولهم, ويغضون أبصارهم بما تفعله إثيوبيا في الصومال وغيرها ثم يتحدثون عن زيمبابوي ودارفور, وبسبب هذه السياسات النفاقية والقمع وقتل الأبرياء دون وجه حق لن يتحقق السلام في العالم, وقد شهدنا في هذا اليوم العالمي أثناء وجود أولئك القادة الثمان في اليابان أحداث مأساوية في أفغانستان فقد قتل أكثر من 12 مدنيا في إقليم ننغارها في مجالس عرس وزفاف, ولم يتحدث أحدا بهذه المجازر في اجتماعاتهم كما قتلوا قبل أسبوع من الآن أكثر من 47 مدني بريئ في منطقة نورستان الجبلية, ولا أدري كيف لا ينتبه هؤلاء القادة أنهم كلما اجتمعوا ليتحدثوا عن العالم, تكون هناك إنفجارات وغضب شعبي في كل الدنيا, لماذا لا يسألون أنفسهم السؤال الوجيه, هل سياستهم الرأسمالية الربوية نجحت أم فاشلت؟ , لم يتقدموا منذ عدة عشرات من اللقاءات في أي شيئ, وما يجيدونه هو إطلاق العود والتحدث عن أفريقيا في كل سنة, وفي الحقيقة ما يهمهم تقدم دولهم والاستمرار في السياسات التفوقية وإبقاء الشعوب عاجزة بتخويفهم باستخدام مصطلح الإرهاب, لكي يهيمنوا على العالم, كانوا قد وعدوا بأكثر من 50 مليار دولارا لأفريقيا في قمم سابقة, أما قمة اليوم فقد وعدوا بمليار لإصلاح الزراعة ولن يوفوا بوعودهم أبدا, ما نريده أن يتركنا هؤلاء وشأننا والله هو