فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 1375

في تاريخ 3 - 4 - 2008 م ظهر تسجيل للشيخ أيمن الظواهري وهو يعترف بوقوع أخطاء تكتيكية لدى الإخوة أنثاء مواجهتم الأعداء كما يذكر, وضرب مثلا لذلك للعمليات التي حصلت في الجزائر ضد المقرات الإنسانية للأمم المتحدة, وهذا يؤكد مذهبي حول هذه العمليات وعدم قبول الشيخ أسامة بمثل هذه الضربات العشوائية, وكنت قد تحدثت عن ذلك الموضوع وعرضت تماما مهاجمة الأماكن المدنية سواء كانت تابعة لعدونا, ويجب ان نفرق بين الإستراتيجية في المواجهة والتكيتكات اللازمة أثناءها, إننا عندما أمرنا بقتال العدو الذي يقاتلنا, لم نترك سدى بل وضع الله النا التكتيكات اللازمة فمنعنا من استهداف من لم يعتدي علينا, وأن لا نتجاوز الحدود أثناء قتالنا العدو, لم يبيح الله لنا شمل جميع الناس وقتلهم جميعا باسم الكفر, وإلا لما عفى الرسول صلى الله عليه وسلم عن نساء وأطفال اليهود المحاربين له في المدينة,

لقد مات في شتاء هذه السنة المئات من الأفغان ولم نسمع أن ذلك حصل في عهد طالبان, لقد وجدت الجريمة طريقها في كل بقاع أفغانستان وفي كابل بالذات, واتشرت المخدرات بشكل فضيع في الشوارع وعلى العلن, هل طالبان من فعلت ذلك؟ , لقد كشفنا عن أكاذيبهم حول طالبان, فالحمدالله أنها ليست في السلطة ومع ذلك انتشرت المخدرات والتجارة في كابل بكثرة في عهد كرازاي والناتو, ماذا جلب الناتو للشعب الأفغاني؟ , أهذه هي الحرية التي يريدونها لنا؟ , مخدرات ورقصات وزنى وفجور باسم الحرية والديموقراطية؟ , أتعجب ممن يهادن مع هذا الحلف الكاذب العسكري العدواني على أمتنا! , وإنا غدا لناظره لقريب إن شاء الله. لقد انتصر الإخوة في وزيرستان حيث أفرج عن صوفي محمد كما بين الأخ القائد محسود بيت الله بأن هناك اتفاق على عدم التعرض للجيش الباكستاني واثبات الهدنة القديمة ويبدو أن توجه الحكومة الجديدة هو التواصل والحوار بدلا من الهجوم والاتهامات الأمريكية والتحريض ضد القبائل, ولم تفرح الولايات المتحدة بهذا القرار لأن ذلك وبزعمها سيؤدي إلى زيادة الهجمات في أفغانستان, وكأنهم يريدون حربا دون مواجهات, إنكم أتيتم لأفغانستان للقتال, هل تريدون حربا دون مواجهات؟ , هل تظنون أن المسلمين سيتركونكم وشأنكم؟ , كلا إنهم سيساعدون إخوانهم بكل الوسائل بما في ذلك إرسال المقاتلين إلى الداخل لتحرير أفغانستان, فهؤلاء كلهم أبناء عم ولا يؤمنون بسايكس بيكو الخربة, كما أن هذا الاتفاق يظهر مدى فهم هؤلاء الشباب لدينهم فهم ليسوا تكفيريين ولم يضعوا الجيش الباكستاني هدفا لهم بل كان الأمر مجرد الدفاع عن النفس عندما أصر مشرف لتنفيذ خطة بوش في تلك المناطق, وهذا يعني أن هؤلاء يتحكمون في مناطقهم ليس كما يزعم البعض أن القاعدة هي التي تتحكم بتلك المناطق, وهذا من الكذب الأمريكي لكي تستمر هذه الإدارة في حربها ضد هؤلاء فهم العمق الحقيقي في نصر إخونهم في الداخل, وأي تهدئة ستفيد المجاهدين في الداخل وتخفف عن معاناة المسلمين في مناطق القبائل وهذه من الحكمة, ولكن عندما يريد العدو الأمريكي والسلطات الأفغانية التابعة لها بأن مثل هذه الإتفاقيات ستكون"كارثة", و"خطيرة", فهذا يعني أن العدو يستخدم أسلوب التخويف في حربه ضدنا, إنهم يحاولون التخفيف عن أنفسهم فقط ونسيوا أن رجال القبائل في سرحد هم من البشر ولا يريدون الحرب في مناطقهم, لقد استخدموا كلمة"عدم الإستقرار"و"إجهاض السلام", في المنطقة, وهذا أيضا من غبائهم فتلك القبائل قد وقعت مع حكوماتها معاهدة سلام لكي تحقن الدماء, فأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت