فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 1375

جهة أخرى يكذب على العرب ويخوفهم بجيرانهم السلمي وهي جمهورية إيران الإسلامية كما تسمى, وكانت زيارته مخصصة لمناقشة ملف إيران النووي مع هؤلاء الحكام, وكل من يعرف شخصية هؤلاء الصهاينة الجدد في البيت الأبيض يعلم أنهم يستمتعون برؤية الأجسام والبنايات وهي تتطاير وكأنها ألعاب فيديو ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

مادام أتكلم عن الاستبداد والتفرد بالقوة يجب عليّ أن أتطرق من جديد إلى الوضع في شرق أفريقيا فقد كنا نتابع التطورات أحداث ما بعد الانتخابات الكينية, ونحن كإسلامين جهادين لا نؤمن بالدموقراطية الغربية لأن شريعتنا أوسع منها وفيها أحسن الحقوق وتتماشى مع الفطرة, لسنا مع ديموقراطية الزواج المثلي وحكم الشعب بالشعب والسطلة الكاملة للشعب والكلام الفارغ الذي لم ينتج في عدة دول إلا الدمار والاستقواء بالأجنبي وفرض أنظمة إستبدادية تدعي التعددية ولكنها فردية ظالمة مظلمة, فهي تتحدث عن عدم اللجوء الشعوب العربية لسياسة النزول للشوارع والاحتجاج لأن ذلك يؤدي إلى القتل والدمار, ونسيت تلك الأنظمة الديموقراطية المظلمة أنها دمرت الشعوب عندما زجت الألوف من أبناءها في السجون الخطيرة والمظلمة أكثر من غوانتنامو, لقد أرعبت المعارضة الكينية جميع الدول العربية لأنها خائفة بأن تلجأ الشعوب إلى عصى الانتفاضة كي تحقق العدالة وتجد لها هامشا في العمل السياسي الشريف, إن شريعتنا الاسلامية هي التي تعطي الحق في كل الناس بأن يكونو سواسية, فالحاكم والمحكوم عندالله سواء, وعند القضاء الإسلامي فهم سواء,"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمتهم أحررا", هذه المقولة التي تزين مبنى الأمم المتحدة هي مقالة للخليفة الراشدة عمر بن الخطاب رضي الله عنه, إن الاسلام يدع إلى الانتخابات وإلى مبايعة الحاكم برضى الشعب, وإلى انتخاب مجالس شورى يختار فيها حكماء ووجهاء وأتقياء الناس لكي يتولو مسؤولية إدارة شؤونهم, ولا يترك الدين الإسلامي للجهلة والسراق والمجرمين والمرضى النفسيين بأن يختروا كما شاءوا, كيف سيختار المثليين والسراق ومهربو المخدرات والفاسدين رجالا شرفاء ليتولوا أمرهم؟ , إن طريقة الانتخابات في شريعتنا تختلف تماما عن الطريقة الغربية التي تسبب المشاكل في كل العالم, لقد نيست هذه الأنظمة أن الديموقراطيةلم تصل إلى أي بلد غربي بدءً بأمريكا وأوروبا واليابان إلا بالدماء, فبلا دماء فلا وجود للديموقراطية وآخر تصدير للديموقطية نشهدها في العراق وأفغانستان, إننا طبعا لا ندع إلا الدماء إلا إذا ترك الحاكم شرع الله وإن لم يكن جاحدا لذلك باتفاق العلماء المخلصين, وخاصة إن لم يستقبل قبلتنا أوترك الصلاة إنكارا وإجحادا لها على مذهب الجمهور أو دون جحد وإنكار على مذهب الإمام أحمد ونحن نميل لهذا, وقد لخصت مفهوم الديموقرطية لدينا ونظام الحكم في الإسلام في الفصل الأخير من هذا الكتاب, وما حصل في كينيا أمر كان ولا بدا منه, فإن السلطات في هذه البلاد الأفريقية دأبت على سرقة حقوق وحريات الناس, وتسمى بالمفهوم الإسلامي فتنة وهي أشد من القتل والنهب والسلب, لأن سلب حرية الناس واستعبادهم أشد من القتل, لماذا يتعجب الناس من قتل 1000 فرد وتهجير أكثر من نصف مليون, ولا يتعجبون من سرقة أصوات أمة بأكمالها, إنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت