في تاريخ 7 - 9 - 2007 م ظهر الشيخ أسامة للعلن بعد ثلاثة سنوات من السكوت, وألقى كلمة مسجلة ومرئية وموجهة للشعب الأمريكي وتحدث عن الحل لهذه الحرب الشرسة التي بيننا وبين إدارته وكيف نستطيع للوصول إلى حل حسب رأي الشيخ, وهذا يعني أنه يفهم معنى الحرب والسلم ولا يريد العالم أن تعيش في صراعات لمدى الحياة, وليس كما يظن البعض أنه مخطط للحروب فقط, فهؤلاء يشوهون كل جيد فقد زعموا أن المدارس الإسلامية تخرج إرهابيين ونسي هؤلاء أن هتلر السفاح لم يدرس في أي مدرسة, ونسي هؤلاء أن كارديتش لم يدرس في أي مدرسة, ونسي هؤلاء أن شارون لم يدرس في أي مدرسة إسلامية, إن كل المجرمين الذين سفكوا دماء الشعوب لم يدرسوا في مدارس إسلامية, فزعماء الهوتو لم يدرسوا في أي مدرسة إسلامية, بل درسوا كلهم في مدارس عصرية ونصرانية ولم يؤمروا أثناء دراستهم في تلك المدارس أن يسفكوا دماء الناس, فلا ينبغي إذا أخطأ واحد من المليار من أبناء المسلمين أن ينسب الخطأ لنظام المدارس الإسلامية التي تنشر السلام والدعوة إلى الله, وعلى كل حال لم يصل قتلى القاعدة بقيادة الشيخ أسامة إلى الرقم الذي سجله زعماء أمريكا وبريطانيا في زمننا, فهم قد جوعوا وقتلوا الملايين في العراق بشاهدة الجميع ولم نفعل نحن ذلك, إن الشيخ أسامة بن لادن له مسيرة مشرفة في حياته ولن يستطع أحد من الكفار أو المنافقون بأن يشوهوا سمعة هذا الرجل لدى أبناء المسلمين, إنه الرجل البناء والنماء والازدهار , فقد فعل الخير في أفغانستان عندما شق الأنفاق وفتح الطرق فيها, ولا ننسى السودان فقد ترك مشاريع إنسانية وعلامة فارقة في حياة المواطنين هناك, كما فعل الكثير في بلاد الحرمين, لقد تحدث هذا الشيخ العظيم عن كيفية إنهاء الصراع الذي بيننا وبين الإدارة الأمريكية ومن سار في فلكها, وبيّن أولا أن الحرب قد فرضت علينا ولم نخترعها كما يظن الآخرين أنها بدأت بعد أحداث 9/ 11, بل كان هناك حرب سرية ضدنا قبل تلك الأحداث بعدة سنوات, وتحدث أننا لا نستهدف المسيحية واليهودية كأديان بل نقاتل أعداء قد عادونا في ديننا وأخرجونا من ديارنا وأعلنوا حربا علنيا علينا, فقد ضرب عدة أمثال على وجود المسيحين واليهود في ديارنا وأكد عدم استهدافهم ونقصد باليهود الذين لم ينصروا دولة صهيون وليس الإسرائيليين الذين انتسبوا بهتانا وزروا للأراض الفلسطينية المحتلة, فهؤلاء لا نرضى بهم في أي حال من الأحوال لأنهم معتدون وسنقعد لهم بالمرصاد في كل مكان, لأن الدفاع عن النفس حق مشروع.
لم تشرع إدراة بوش بالرضى من ظهور الشيخ أسامة من جديد لأنها تزعم أنه غير فعال أو مريض أو ميت وما إلى ذلك من الأكاذيب الكثيرة التي تعودنا على سماعها, وكان رد بوش الإبن عنيفا جدا, وكما هو العادة فقد أظهر كبره من جديد, ورغم أنه شخص غير مرغوب في بلده لتدنى شعبيته إلى أدنى المستويات, وأكدت الاستطلاعات بأن 61 % من الأمريكان لا يريدون البقاء في العراق, وتبين للشعب الأمريكي حقيقة كلام الشيخ أسامة الذي أكد لهم بأن الحرب هي حرب مصالح تجارية ومن أجل النفط وقد تجاوزت السياسيين, وقال للشعب الأمريكي بأن كلام الحزبين الديموقراطية والجمهورية لا تستطيعان وقف النزيف في العراق, لأن الشركات العملاقة التي تستعبد الناس بالربا وتتحكم في ضمائرهم برؤس الأموال الباهضة هي التي تتحكم بزمام الأمور, وهذا ما ذهب إليه السيناتور (أوباما) , عندما أكد للأمريكان أنه سيسعيى لاخراج القوات الأمريكية من العراق إن هو انتخب ولكن سيأخذ ذلك وقت طويل حيث يمكن أن يكون بعد