تحدي مباشر للمحتلين وأذنابهم الذين فشلوا في جلب الاستقرار لأهل الصومال منذ احتلالهم للبلاد, وهذا مؤشر جديد أن قادة العالم فاشلون, فمنذ إعلانهم الحرب على ما يسمى بالإرهاب ازدادت التفجيرات اليومية في كل مكان من العالم, وشهدنا في تاريخ 9 هجوم على القنصلية الأمريكية في استنبول كما شهدنا اتفاق نصب محطات الردارات المضادة للصواريخ في جمهورية تشيكيا بين أمريكا والأخيرة, ولم ترضى روسيا بهذه التطورات وسارعت جهات إلى التحدث عن عودة الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا, فالأنباء تتحدث عن عزم روسيا إعادة نشر صواريخها في كوبا ولم تنفي كوبا الخبر, إننا سنشهد تطورات كثيرة في نهاية العقد الأول للألفية, في نفس أيام قمة الثمان في اليابان عملت إيران مناورات صاروخية للتذكير العدو بقوتها, كما أن العدو الأمريكي تيقن أن المعركة في أفغانستان قد حميت لأن عدد الجنود المقتولين في هذا الشهر الكريم أكثر ممن قتلوا في العراق, كما أن المهاجرين بدأوا بالذهاب إلى أفغانستان لنصرة إخوانهم, وهذا مؤشر جيد بأن الجهاد سيستمر هناك, ومبادرة من المسلمين لكي يجهزوا أنفسهم للمرحلة ما بعد هزيمة أمريكا في العراق, وفي الجهة المقابل يتكاعس البريطانيين من الذهاب إلى الجيش والخدمة لخوفهم من الموت والحمد الله الذي يرينا النصر قبل الموت.
دَرَايِ بي هي قرية صغيرة في ولاية كونر بمحافظة نورستان وقد دخلت في قاموس العالم من أوسع أبوابها بعد أن شهدت عملية نوعية لم تسبق أن شهدت أفغانستان أو القوات المحتلة مثلها في الحرب الجديدة, فلم تمر على جريمة قتل المدنيين في كونر أكثر من أسبوع حتى تمكن المجاهدون من الانتقام للشهداء, فقد عملوا عملية نوعية جدا واستطاعوا من مباغتة العدو في احدى قواعده الجديدة في كونر وقتلوا العشرات وتركوا الجرحى ولم تكن القوات الأمريكية التي حاولت تضليل الإعلام بأنها تقوم بعمليات استباقية ضد المجاهدين من إتمام هذه الكلمات حتى فوجئت بالضربات في عقر مقراتها, وهذه النوعية من العلميات يقودها إخوننا المهاجرون القدماء الذين حاربوا الروس ويعملون بالتكتيكات الحربية الحديثة, أمثال الأخ القائد خالد الحبيب المصري وإخوانه, وتعجب العدو كيف استطاع المجاهدون في تاريخ 13 - 7 - 2008 م من إتمام العملية دون أن تستطيع القوات التجسسية والجوية من التدخل لانقاذ إخوانهم, والحمد لله الذي مكن إخواننا من هذه الضربات القاسية والنوعية وقد شهد العدو بذلك وبدأوا يتهمون الباكستان التي تعادينا بأنها وراء العلمية وهذا تخبط آخر للعدو, فهو لا يدري كيف يتصرف معنا, لذا ليس عجبا أن نسمع من أوباما بأنه جاهز ليناقض موضوع جدولة إنسحاب القوات الامريكية المهزومة في العراق لترسل إلى مقابر أفغانستان, ويحتج أن السياسة بوش قد فشلت بتركها أفغانستان لنا والتركيز على العراق, وما يجهله هذا الرجل الجديد أن الله يكون دائما في صف عباده, فالله هو من خفف عنا ويجب أن نعترف أن جبهة العراق خفف عن الأفغان الكثير من المعاناة وهذا فضل من الله, إننا نعلم جيدا أن سياسة الأمريكية الجديدة ستتركز في أفغانستان بعد العراق, لكي نكسر هيبة أمريكا إن شاء الله, ويبدو أن