فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1375

عندما وصلت الخرطوم لم أتوقع أنني سأعود من جديد لكينيا فقد تأكدت أنني راحل لدولة أمير المؤمنين دون شك, وبعد ذلك جلست مع الشيخ أبو محمد, وقال لي بأن الشيخ أبو حفص أرسله لمهمة خاصة وهو ضرب الأمريكان, في ميناء ممباسا, وقد أكد له الشيخ أبو حفص أنه يجب أن يشاركني معه في العمل وقال لي بأنه لم يرد أن يحرج مصطفى عندما طلب منه أن يسفرني خارج كينيا.

-ماذا ترى يا هارون

-"أنا تحت خدمة الإسلام يا أبو محمد وقد كنا سويا في مقديشو وتعرفنى أكثر من نفسى""ومادام أبو حفص طلب منك أن أساعدك في هذه العملية فأنا لها"

-طيب لا تخبر أبو طلال ولا أحد بهذا الموضوع

-"لكن قد قلت لهم بأنني راحل للباكستان ولدى تذاكر لذلك"

-كلها خسائرة حرب قل لأبي طلال أنك راجع للصومال للتدريب سيصدقك

-"قل لي كيف الإخوة في أفغانستان هل هم مبسوطون؟"

-طبعا أنت لن تصدق ذلك, سوف تفرح جدا عندما تذهب لهناك

-"وكيف الشيخ هل هو بخير؟"

-تركته كذلك, لكنه كان قد سقط من على ظهر فرس, وقد جرح بجرح بالغ وبقي أكثر من شهر يتألم ولا يأتينا للصلاة, وقد خفنا على سلامته, ولم يكن يستطيع التحرك تماما.

-وماذا عملتم هل أحضرتم طبيبه؟

-نعم, جاءه الطبيب من الباكستان, والحمد لله تركته يتحسن

-"نسأل الله أن ينعم عليه بالعافية"

-هل أنت جاهز للعمل الجديد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت