فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1375

-"نعم طبعا, وكيف الأهل؟"

-أنا سأتكفل بسكن جديد لأهلك وأولادك في بيوت الشيخ في سوبا وسوف تسكن مع الأخ أبو طلحة السوداني, هل يرضيك هذا؟

-"طبعا ولماذا لا يرضينى"

-سوف نخصص لك غاز جديد وثلاجة وغسالة كي لا تتعب أهلك أثناء غيابك والأخ أبو طلحة سيقوم بالواجب

-"ونعم بالله ولكن يا أبو محمد بخصوص شبابنا الذين هنا, مثل زكريا التونسي أبو همام الصعيدي أبو عمار الجزائري وغيرهم كيف هؤلاء؟"

-لا تقلق لكل واحد له برنامجه الخاص فقد كلف الأخ أبو عمار السوري وزكريا للتنسيق مع الإخوة في أرتيريا, فهناك دعم من السلطات السودانية لشباب أرتيريا, وزكريا سيدخل للداخل مع بعض شباب من الخليج لتنفيذ برنامج الأوجادين, وهو سيفرح لقدومك, أما أنت في هذه الفترة أريدك أن تدرب كوادر الأرتيريين على العمل الوثائقي عن طريق الكومبيوتر.

-"يا أبو محمد, أنا ممكن أسافر إلى أسمرة وتنسيق خلية للعمل داخل أرتيريا, إن كان ذلك مفيدا للإخوة الأرتيريين كما فعلنا مع الأوجادينيين"

-أنت ستعمل معي في العمل الجديد في كينيا, ساعدهم فقط في بعض التدريبات الكومبيوتر. ولا تخبر أحد بعملنا أبدا, لا نريد أحد أن يعرف عن نوايانا

كان أوضاع الشباب في هذه الفترة خطيرة فقد كان الأمن السوداني يلاحق الشباب الليبيين وكل من تبقى من الجماعات الأخرى أما شباب القاعدة فقد كان الأمن السوداني يعرف عن تحركاتهم وهناك تنسيق بينهم, ومعظم الشباب فكّروا في السفر إلى أوروبا للجوء بعد أن ضاقت عليهم الأمور, وكنا ننصحهم ونقول لهم بأن السودان أرض المسلمين وخير من أوروبا, وبالذات الذين كان لديهم بنات كبيرات, وكان معنا في هذه الفترة الأخ أبو رافع الليبي والأخ عبد الواحد, والأخ ناجي الليبي كان يسكن في الدور السفلي مع زوجته الموريتانية, أما حمزة الليبي وأبو طلال وأبو دجانة المصري كلهم في الدور العلوي, وجاءنا الأخ أبو أيمن من الأردن بعد أن فك الله أسره وقد مكث في السجن في الأردن لأكثر من سنة, وفرحت زوجته المغريبية أخت أبو عمر المغربي بقدومه, فقد كانت البنت حليمة تسأل عن أبوها كثيرا, وكان مهمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت