الصحفي أصبح بطل العالم في ليلة وضحاها فقد انتشر صوره في كل مكان وارتفعت أسعار الأحذية كما عملت ألعاب لتلك الحادثة, واستغل رجال الإعلام والمسرحيات الحادثة لكي يكسبوا الأموال, أما الصحفي فقد اعتقل من قبل رجال المالكي الذين عذبوه وكسروا يده, لأنهم عملاء أمريكا وقد شهدنا في الشريط كيف أن المالكي حاول منع وصول الحذاء الثاني لبوش بيده ولم يستطع ذلك, إنه الذل في الدنيا وفي آخر أيام فترة حكمه ونسأل الله أن يعز من أذل الكافرين آمين.
"صبرا أهل غزة فإن موعدكم الجنة إن شاء الله", إننا في أول يوم سنة إسلامية جديدة فقد كان التاريخ هو 1 محرم 1430 هـ, وقد ثبت عندنا أن العدو هو لا يحترم لا محرم ولا غيرها, وفي هذا التاريخ وقعت الهولوكوست الجديد والمجزرة التي لا توصف وباسم محاربة الإرهاب ومحاولة فرض واقع جديد في غزة, وعندما نفرض نحن الواقع نلام من قبل من يجهل خطط العدو, أما هو فهو حر في فرض أي واقع بحجة أمن جنوب الأراض المحتلة, ونسأل الله أن يثبت المسلمين في غزة ويعذب أبناء القردة والخنازير الذين يقتلون أطفالنا ونساءنا علنية دون خوف من المجتمع الدولي الخاسر, كنا في تاريخ 27 - 12 - 2008 م عندما قامت دولة صهيون بمجزرة أخرى وعلى مرآى ومسمع جميع العالم فقد قتلت أناس أبرياء من االفلسطينين وقصفت جميع مصالح الدولة في غزة وقتلت الرجال والنساء والشيوخ والمجاهدين وغيرهم, وقد قتل القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام الأخ أبو زكريا جمال نسأل الله أن يتقبله من الشهداء آمين, ولكن ما سمعناه من أمريكا أنه من حق"إسرائيل"أن تدافع عن نفسها, وهكذا أرادوا أن يقيسوا قوة دولة صهيون ببعض الكلاشنات والصواريخ المحلية الصنع, إنها دولة تمتلك كل الأسلحة المتطورة والطائرات والصواريخ والترسانات النووية وما إلى ذلك تقاس بمجموعات مجاهدة صغيرة, لألا يتعاطف الناس معها, ولكننا مع الله وهو يرى بما يفعله هؤلاء الملعونين على يدي داود عليه السلام, (لعن الذين كفورا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم) , هؤلاء الكفرة والمجرمين لم يتجرأو على أهلنا في غزة إلا بعد أن سكتت الأنظمة الظالمة الماكرة الخائنة بدءا بآل سعود وانتهاءا بمصر العربية التي تحاصر غزة وتقفل الحدود على أهلها وقد شاركت في العدوان, فنحن قد رأينا أن عباس كان مع بوش قبل بدأ العدوان كما أن وزيرة الخارجية العدو كانت في مصر قبل العدوان بساعات معدودة كما أن الضوء الأخضر متفق عليها مسبقا ونسأل الله أن ينتقم ممن لعب دور في المجرزة الجديدة, ولم تستطع سلطة آل سعود من تقبل الوضع فهي دائما مع آراء الإدارة الكفرية العالمية, وقد ذكرت هذه السلطة أثناء جلسات الجامعة العربية المهزومة أن سبب الحرب هو عدم توحد الفلسطينين, ولولا ذلك لما هاجمت إسرائيل, إنها الأكاذيب من جديد, فقد تواجدت إدارة موحدة بعد إنتخاب حماس