فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1375

في أوائل شهر محرم سنة 1427 هـ الموافق يناير 2006 م حيث السنة الجديدة بدأت الانتفاضة الإسلامية العالمية المباركة لنجدة الرسول والحبيب محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم, فقد تجرأت الجرائد الأوروبية على نشر صور ملفقة وكتب فيها أنها للنبي الكريم وبعضها مشينة جدا جدا, وتوحي أن الإسلام دين إرهاب لأن النبي الكريم هو إرهابي, وقد اتبع المسلمون اسلوب الحوار لعدة شهور ولكن هؤلاء المتكبرين أعادوا الكرة ونشروا تلك الصور الخبيثة وما كان على أمة محمد إلا أن تنتفض وتثور والحمد لله أن أمتنا لم تمت بعد, وقد أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بمقاطعة تلك الدول, وكذلك علماء بلاد الحرمين وغيرها, ونقول لمن يريد أن يسكتنا بحجة أن الرسول قد مات بأن محمد معنا بشريعة الله وهو في قبره يردّ السلام علينا كل مرة, ونحن سنموت من أجله, فهو قد مات فعندئذ يجب علينا أن ندافع عنه وليس النكوث على أعقابنا بحجة الحرية والإصلاح, {أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} , والذود عن المسلم جزاءه الجنة, فمابالك بالرسول الذي لم يخاطبه الله سبحانه وتعالى إلا باحترام"يا أيها الرسول""يا أيها النبي", كما أن الرسول عندما كان حي كان يعفوا عمن يسبه أو يؤذيه, أما بعد موته فليس لأحد أن يفعل ذلك, فمن يسب الرسول جزاءه القتل ثم القتل ثم القتل, وليس غير القتل ودون إذن ولي أمر ولا غيره. كل الكتب السماوية ذكرت النبي محمد صلى الله عليه وسلم, ولولا بقاء القرآن لما تعرفنا على الأنبياء السابقين فهؤلاء القوم قد عمدوا إلى تحريف الكتب المقدسة وطمس الحقائق ولكن بفضل القرآن عرفنا أن هناك أهل كتاب ويجب احترامهم وعدم التعرض لمقدساتهم كما يجب احترامنا وعدم المساس بمقدساتنا, وهذه الإساءة هي موجهة, والحمد لله أن الشعوب الإسلامية تفطن لهذه الإساءة, فداءك يا حبيبي يا رسول الله, نحن ندين كل من يتجرأ على المقدسات بمن فيهم الذين يسبون عائشة وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وأبو هريرة وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله فيهم, {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يباعونك تحت الشجرة} , ويقول الله تعالى في حق نبيّه {واعلموا أن فيكم رسول الله} , أما العلمانيين المنافقين في مجتمعاتنا فوالله والله إن شرهم أكثر من إخوانهم الكفار الأصليين في الدنمارك وغيرها, فقد بدأوا يتكلمون في منابرهم الصحفية والإعلامية عن فوز حماس في الانتخابات, هل ستقبل حماس بخروج المرأة كاشفة الرأس؟ هل ستحرم كذا وكذا؟ لقد شغلوا أنفسهم ضد المسلمين بدلا أن يتفطنوا إلى موضوع الساعة وهو سب أفضل الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم, وبدأوا ينشرون سمومهم لتهدأة المسلمين والقول للناس بأن الأمر مجرد حرية تعبيير وبأن الانفجارات في العالم هي المبرر لهؤلاء لسب نبينا, والكل يعلم أننا ندافع عن أنفسنا ولم نبادأ أحدا بحرب, وبعض هؤلاء العلمانيين ينشرون أكاذيبهم في المواقع الالكترونية بأن كفار الغرب لم يقصدوا ذلك, وكأننا لا نعرف حقيقة هؤلاء الغربيين الذين نالوا بعيسى وموسى من قبل وبالمصحف في غوانتنامو وغيرها, ومن أشرس القنوات العلمانية التي تناصر هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت