الأفكار العلمانية هي قناة عربية تمسى"العربية"التي أسست من قبل العلمانيين السعوديين الذين يعادون الدين والوسطية في المملكة, وتجرأوا في موقعهم الالكتروني وطرحوا سؤالا ساذجا خطيرا جدا جدا, ويسألون فيه,"هل الإساءة إلى الرسول من حرية التعبير؟"أنظر أخي القارئ إلى كيفية طرح السؤال وكيف حرّفت الحقيقة لتطلب من الناس أن يصوتوا إن كان ذلك الأمر من الحرية, والله إنها لجريمة كبرى ويجب على المسلمين محاسبة هذه القناة التي تبث السموم من داخلنا, ماذا بقي لنا أن ندافع, القرآن قد ألقي في المراحيض, الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يسب ويهان باسم حرية التعبير, اللهم إننا نتبرأ بما فعل هؤلاء الكفار بنبيك, ولا تعذبنا بسكوتنا, وقد سرّ الجموع الإسلامية في كل العالم عندما رأينا إخواننا في جزيرة العرب يقاطعون البضائع الدنماركية وكذلك مجلس الأمة الكوتية قررت المقاطعة, وكذلك مصر وليبيا وموريتانيا وقد أفتى مفتى بلاد الحرمين بمعاقبة الذين تجرأوا على الرسول الكريم إلى حين الإعتذار, وكذلك طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعوب الإسلامية بأن يجعلوا جمعة 4 محرم 1427 هـ, يوم غضب لله ولرسوله وجزاهم الله خيرا, إننا نريد حلولا فوريا بعيدا عن الدبلوماسية والسياسة النفاقية ويجب لكل النواب المسلمين في البرلمان الدنماركي مقاطعة البرلمان استجابة لله ولرسوله وكذلك سفراء الدول الإسلامية يجب عليهم أن يقاطعوا كل هذه الدول الكافرة التي ظهرت عداوتها لله ولرسوله وبدا الاستهزاء واضحا جدا, ويقول الله تعالى {وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم} , لا يجب أن نقعد مع الذين يواصلون الإساءة لخير البشر حتى يعتذروا عن ذلك ويكفوا, وصحيح أننا لسنا أمة صناعة ولكننا أمة إستهلاك فسلاح المقاطعة إن شاء الله ستردع هؤلاء الظالمين الكافرين الذين طغوا وتجبروا وظنوا أن الله تاركهم لينالوا بأفضل البشر محمد صلى الله عليه وسلم, فداك يا رسول الله, ولا يجب للمسلمين في الدول الغربية تشويه صورة محمد باللجوء إلى هتفات الكراهية بل يجب عليهم تفهيم الغرب من هو محمد صلى الله عليه وسلم, يجب أن يكون دفاعنا عن رسولنا دفاعا شرفيا وعصريا لئن لا ينحاز الإعلام الأعمي الغربي ضدنا بسبب بعض الأخطاء, أما من يخطط لقتل الذين أساءوا فالله سوف يبارك لهم وإن قتلوا فهم شهداء بلا شك, فلا استئذان في فروض العيان.
ولكن قبل ذلك اسمحوا لي أيها القراء العظماء بأن ألقي ببعض الكلمات التي تمدح حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم, لقد ظلم الإعلام الغربي الكافر هذا النبي العظيم الذي أرسل للبشرية جميعا وليس للمسلمين فقط, فقد ذُكر محمد صلى الله عليه وسلم في كل كتب السماوية القديمة وبالذات في كتب أهل الكتاب من اليهود والنصارى, ولكنهم رفضوه وتعالوا وتكبروا عنادا, ثم لم يلبث بعضا من هؤلاء حتى بدأوا بالتجرأ على أنبياءهم حيث صوروهم بأبشع المشاهد التمثيلية, وكذلك تجرأوا على ذات الله, وفي كل يوم يخرجون الأفلام التي تشك في ذات الله العظيم, إن بعض هؤلاء الملاحدة هم من صوروا محمد صلى الله عليه وسلم بشتى الصور الخيالية البعيدة عن الحقيقة والخطيرة في نفس الوقت, فهي عنصرية فاشية خبيثة ليس لها