(الفصل الخامس عشر)
الاحتلال الإثيو-أمريكي
سأعود من جديد لقصتي والمجموعة التي تحركت معي, بعد أن ذكرت ما جرى للإخوة بالتفصيل في الخلف, وكنا لا ندري عنهم, وكل تلك الروايات حصلت عليها بعد أن نجانا الله من التيه والظالمين, إننا في بداية الشهر الأول, يوم الجمعة, تاريخ 5 - 1 - 2007 م, وقفت الدنيا كلها تشهد مأساة شعب دون أن تحرك ساكنا, لقد احتلت الصومال من الشمال للجنوب من قبل قوات غازية كافرة لا ترحم أحد, وكانت القوى الكفر العالمي برئاسة أمريكا هي التي أعطت الضوء لأخضر للأعداء الإثيوبيين للاحتلال, وساندهم على ذلك سلطة عبدالله يوسف اللاشرعية وهذا حسب تقارير المنصفين من المؤسسات الخاصة بالأزمات, إن تقارير (شاتهاوس) وهي المنظمة الغير حكومية نشرت بأن فترة سيطرة المحاكم في الصومال كانت ذهبية ولم يشهد الصوماليون منذ عقود مثل هذا الاستقرار, لكن يأبي من لا يرحمنا ولا يريد للمسلمين أن ينعموا أبدا, يأبى إلا أن يشتت الشعب الصومالي وهذا العدو يفرح لرؤية هذا الشعب يتقلب من أزمة إلى أخرى, إننا نعلم جميعا أن الوضع في الصومال لن يعود كما كان, وهذا مؤكد والسبب هو الاحتلال, سيظهر التقتيل والتشريد وسيلجأ الملايين من الصومالين إلى البوادي فرارا بأرواحهم من عدو لن يرحمهم أبدا, إننا نعلم القوات الإثيوبية جيدا فهي لن ترحم أمّا ولا أختا ولا مسلمة أبدا, ستسعى إلى إرتكاب الفضائع لكي تركع هذا الشعب المسكين ولكن لن يحصل ذلك رغم أنف عبدالله يوسف, سنشهد مقاومة مستمرة لعدة سنوات والله أعلم إلى أين تتجه بلدنا الحبيب الصومال, لو كانت سلطة عبدالله يوسف شرعية, فلماذ اتخذت قرارات لا ترضي الشعب الصومالي, لقد رفض كل الشعب هذا الاحتلال, وليس للبرلمان الإثيوبي عفوا الصومالي في بيداوا أن يواجه هذا الشعب, هذا البرلمان الذي يستلم رواتب عماله من أديس أبابا, عجبا لسطلة تستدعي الصليبيون الحاقدين لاحتلال بلدهم المسلم, إن أزمة الصومال وما