كان التاريخ يوافق 29 - 10 - 2008 وفي يوم الأربعاء, واستطاع أسود الحق من إخواننا في حركة الشباب المجاهدين بقيادة الأخ أحمد عبدو (مختار) من تنفيذ خمس عمليات نوعية في شمال الصومال وهو من تلك المناطق ومطلوب لدى السلطات في هارغيسا, وقد عرفت الأمم المتحدة أنه لا مجال للألاعيب القذرة, فهي التي تدعم الإنفاصلين وتشتت الأمة الصومالية كما دعمت العدوان على مقديشو والصومال ككل في نهاية سنة 2006 عندما غزت القوات الصليبية البلاد, وهي اليوم تجني ثمار سياساتها الخاطئة فيها, فقد هوجمت مقراتها ومقرات خبراء عسكريين من إثيوبية وكذلك مراكز التجسسية في بوت لندن وهي منطقة عبدالله يوسف وزمرته القبلية, وقتل الكثيرمن الجواسيس كما قتل أربعة قادة من الإثيوبيين المحاربين, ولم يسلم القصر الرئاسي من الهجوم, فقد انغمس جميع الإخوة بقنابلهم إلى مقرات هؤلاء لكي يعذبوهم عذابا شديدا كما عذبوا هذا الشعب المسكين, وقد شارك في هذه العملية أخ مهاجر من كينيا وهذا يعني أن للمهاجرين اليد الطولى فيما يجري حاليا في الصومال, ولن تقدر أمريكا التي ندتت بالعلمية عبر عميلها في شرق أفريقيا"جنداي"أن توقف قطار الجهاد, فقد سئم المسلمون من سياسات الغرب الذي لا يبالي إلا بمصالحه فقط, وسوف يجنون ثمارها إن شاء الله.