الأمريكية قد أعلنت حربها العلنية على الشيخ أسامة بن لادن ومن معه, بعد انفجارات الرياض في المملكة التي ليست للقاعدة فيها ناقة ولا جمل, وكذلك فرحت الخرطوم وكانت موعودة بمبالغ كبيرة جدا من قبل آل سعود وتأكدنا وقتها أن هذه الحكومات كلها لا تبالي بمصالح شعوبها, فقد خسر الشيخ أسامة ملايين الدولارات لحساب تقوية الاقتصاد السوداني, وهناك أكثر من 40.000.000 $ ديونا على حكومة الجبهة التي استفردت بمصانع الشيخ مثل المدبغة التي يبلغ قيمتها 8.000.000$ وكذلك مشروع التحدي طريق الجيلي بور سودان, فقد كلف الملايين وهناك المزارع في"القاش"على الحدود الارتيرية, هناك الكثير والكثير من الأموال التي لم تدفعها الحكومة السودانية للشيخ أسامة ولكن الأجر ثابت إن شاء الله {وما أنفقتم من خير فهو يخلفه} {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى} إن الله سبحانه وتعالى لن يضيّع شيخ أسامة أبدا لأنه قد قدّم لأمته الصدقات والخيرات من أجل الله لا من أجل السلطة أبدا إن هذا الرجل يهمه راحة المسلمين ولا يهمه السلطة أبدا, وفي المقابل {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} , ولتنتظر سلطات الخرطوم العسر من الله, بعد أن ظلم هذا الرجل الذي أخلص لله من أجل أمته في السودان, فما نراه اليوم من التنزلات التي لا تنتهي ستؤدي إلى تجزئة السودان, وكل هذا بظلم الحكام, وأسأل الله أن يلطف بأمتنا في السودان.
كلفني الأخ مصطفى بأن أجتمع مع قيادات الأوجادين من الدولتين الصومال وإثيوبيا, في نيروبي, وهكذا تم عمل جلسة مع هذه القيادات وقد حضرها الأخ مصطفى والعبد الفقير وقيادة الأوجادينية برئاسة الشيخ الطيب والصومالية برئاسة حسن تركي وكان اللقاء في احدى المطاعم في حي ايس لي وأكدت لهم مقتل أبو عبيدة أولا وقد صدم الجميع ولكن قلت لهم بأننا أتينا لنتابع مع بدأه الشيخ الراحل وسنضطر إلى عمل بعض التغييرات, وفرحنا أولا بأن الحركتين قد اتحادا مع بعض بقيادة الطيب ونائبه الشيخ حسن تركي, وأصبح مدينة كيامبوني هي المقر الرئاسي لحركة المقاومة الاوجادينية, وهي بعيدة جدا عن أنظار الاثيوبيين, وتدفق آلاف اللاجئين الأوجادينيين إليها, نحن نفتخر بكيامبوني اليوم, لأنها كانت لا شيء قبل كم سنة أما اليوم فهي مأوى المشردين من أبناء الامة الإسلامية الأوجادينيين, وفي الجلسة أكدنا لهم أننا سنتحمل عملية التدريبات وأما التجهيزات القتالية فيجب للحركة نفسها أن تلتزم بذلك, وكانت هناك ميزانية أولية بقيمة 40.000 $ لتدريب دفعات قتالية أولية وتسفيرها إلى الحدود الصومالية الاثيوبية, وكتبنا ورقتين ووقعت على الاتفاقيات الجديدة بيننا وبينهم وكذلك القادة وقعوا تلك الأوراق وفورا بدأنا نجهز أنفسنا للدخول إلى كيامبوني التي كانت تتغير يوما بعد يوم والسبب أن الحدود الصومالية الأثيوبية كانت تشهد معاركة طاحنة بين المجاهدين الصوماليين من مناطق لوق ودولو وشاركهم في ذلك شباب الأوجادين, ونزح كثير من العائلات الأوجادينية إلى مناطق الجنوب ليعيشو بسلام وكانت خطة أثيوبيا هي السيطرة على لوق وبلد حوا ودولو, لقطع الامدادات على المجاهدين في الداخل, وقد شارك في