رفضوا هذا الطلب فورا, لأن كرازاي أو الملك عبدالله كل هؤلاء لا يمثلون إلا نفوسهم فقط, ولو كانوا يمثلون المسلمين لما احتل القدس ولا أفغانستان ولا العراق والصومال, فكفى كذبا وتلاعبا بمشاعر المسلمين, لقد طلب الله من هؤلاء إن كانوا مؤمنين حقا بأن ينصروا الأفغان وطالبان ضد الناتو المحتل والمغتصب وليس التوسط بين المعتدي والمظلوم, فطالبان قادرة على الجلوس مع الناتو دون دخول هؤلاء العملاء في الخط أبدا, وكل يوم يتبين لنا حقيقة أن هذه الدول المفبركة من قبل المستغرب هي تسعى لتثبيت مبدأ الوطنية وعدم القبول بالدولة المسلمة الموحدة بخليفة واحدة, إنها نفس السطلة التي ساعدت على الإطاحة بطالبان ثم تظهر نفاقا أنها تريد أن تتوسط بينها وبين الناتو, لمن تضحكون يا عمال الغرب؟ لمن تلعبون يا من رضيتم بالذل مقابل الكراسي؟ , لن تفلحوا لأن مكركم قد بان على العيان والله خير الماكرين, والحمدلله الذي نصر عباده, (فارتقبوا إني معكم رقيب) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) .