ملفه, وكان السفير الأمريكي في نيروبي هو من يتولى أمر صحافة وكأن عبدالملك أمريكي الجنسية, وهذا السفير هو رجل السي آي إيه الأول في المنطقة وردد مرارا وتكرارا في كل المناسبات بأن عبد الملك ليس كيني وكأنه يعرفه منذ أمد بعيد, وقد رضخت السلطات الكينية للإدعاءات أمريكا فكيباكي يخشى أن تنقلب أمريكا عليه في الإنتبخابات المقبلة, وما يؤكد زيف وكذب الإدارة الأمريكية هي قصة الأخ عمر سيد, فهو متهم بأحداث ضرب الصهاينة في ممباسا وقد اعترف بذلك وحكم في كينيا بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب تعاونه معنا وهذا بحسب القوانين الكينية, فكيف يحاكم هذا في كينيا وقد اعترف بأنه شارك في العمليات ثم يحرم عبدالملك؟ , إن أمريكا كانت تصيد في الماء العكر فمسألة الصومال كانت ساخنة وكذلك قرب الألعاب القوى في ممباسا فاستخدمت هذه المواضيع لتخيف السلطات الكينية لألا تتساهل بمثل هذه الملفات, وقد نشروا الأكاذيب بعد إعتقال عبد الملك أن هناك مخطط يستهدف الألعاب وهذا ما لم نفكر ولن نفكر فيه, إننا نقاتل من عادنا ولسنا بحاجة لقتل سياح أو شباب يركضون في الطرقات, ليس هذا من شأن خلية شرق أفرقيا التي توصف بأنها أنقى وأشرف خلايا القاعدة فيما يخص بدراسة الأهداف التي تهمنا في حربنا, إن كنا سنضرب لا شك أننا سنستهدف حكومة كيباكي التي أعلنت الحرب علينا, وأذكر هذه المعلومات لكي يستفيد منها الأجيال الآتية من المسلمين وغير مسلمين لكي يفهموا أن السبب في إنفجار الأوضاع في العالم هي السياسة الأمريكية التسلطية التي تغير الأبيض إلى أسود رغم أنفم الحكومات, وهذا ما لم نكن لنقبله ونرضاه أبدا, وعلى هذا تتحمل أمريكا كل هذه الصراعات في العالم, وعلى كل حال فقد ذكرت الصحافة الكينية أن عبد الملك اعتقل أثناء استقباله أموال حولت له من الصومال وذكرت أن الإيم آي 5 البريطانية كانت تراقب تلك المبالغ قبل تحويلها من لندن إلى الصومال كما زعمت الصحافة, وكنت قد نصحت جميع الشباب في شرق أفريقيا قبل أحداث الصومال وبعدها بأن لا يستخدموا الصرفات الرسمية في تحويل الأموال لأنها مراقبة بلا شك, وهذا ما ننهجه لكي لا نقع في مصيدة الأعداء وعندما لا يجيدوننا يبدأون بصيد الأبرياء بحجة أنهم منا وهذا من الظلم الأكبر, إن كان ما ذكرت في الصحافة صحيحة فقد اجتهد الأخ وألقي القبض عليه وقدر الله وما شاء فعل, ونحن عرفنا الخبر من الجرائد, وكان نهجنا منذ وصولنا إلى كينيا وخروجنا منها أن لا نقترب من الشباب المتعاونين لألا نؤذيهم أو نؤذي ذويهم, إن موضوع عبدالملك ظهر بقوة في البرلمان فقد تبادل البرلمانيون التهم واتهم كيباكي وحكومته رسميا باختطاف مواطن كيني وتسليمه للأمريكان ولم يقدر محاموه من لقاءه, وعندما استفسروا عنه فوجئوا جميعا أنه قد رحل إلى غوانتنامو, وهذا ما أغضب الشعب الكيني جدا, إن الدول تأخذ رعاياها من هناك فيكف يرسل مواطن كيني إلى ذلك السجن الجهنمي؟ , هذا يعني أن الرئيس الكيني سيسعى وبكل الطرق للبقاء في السلطة ولو أدى ذلك إلى قتل شعبه, وهذا الأخ متزوج وله 3 أولاد, أسأل الله أن يفك أسره في القريب العاجل إن شاء الله, وكل مراقب لملفه يعلم أنه أمني صرف وسهل لأنه لم يؤذي أحد مباشرة, وإن اعترف بأنه مصورا للعملية كما زعمت الصحافة الكينية, فلما لم يشهد العالم تلك اللقطات! , هذا يعني أنه لم يكن يعلم شيئا وقد انتزع كل هذه المعلومات بالقوة, وإن افترضنا أنه المصور, فلماذا يرحل إلى غوانتنامو وفعله أقل من فعل عمر سيد الذي اعترف