فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 1375

لفلسطين من معارضة البرنامج النووي الإيراني, ولا أحد يتجرأ أن يتفوه بكلمة ضدها وضد برنامجها الخبيثة, والله ثم والله إنه عار لهذه الأنظمة أن تبقى في السلطة أكثر من لازم.

لا يعني أن امتلاك القوة أننا سنعتدي على الأخرين لا وألف لا, فنحن لسنا ممن يبيد الشعوب أبدا, ولا يعني أننا لو امتلكنا القوة أننا سنستخدمها ضد الناس بدون أي عدوان, ولكن ما لاشك منه أننا سوف نردع أمريكا بها أولا, أقصد نخوفها ونرهبها كما أمرنا, إن أمريكا تحتاج إلي من يهزها بقوة لتعرف حجمها وتحترم حق الشعوب في الاعتقاد والوجود, وهذا السؤال يوجه إلى أمريكا فإنها قد استخدمت هذا السلاح ضد البشر, وليست هناك أي دولة أخرى تجرأت لفعل ذلك, فإلى يومنا هذا لم تستخدم القنبلة الاسلامية الباكستانية ضد أي دولة, وإيران إذا امتلكت القنبلة النووية فلن تستخدمها ضد جيرانها كما يزعمون, بل ستردع إسرائيل لتعرف حجمها, وكل ما أريد أن أؤكده هو أنه من السهل الوصول إلى اليورانيوم المخصب الجاهز للاستخدام, وقد حصلنا على معلومات أكيدة بأن هناك منظمات ألمانية جاهزة لأن تبيع جهاز"الراديو أكتيف"وهو جهاز قابل لتغيره إلى قنبلة نووية استراتيجية صغيرة ممكن أن تصل مفعولها إلى 10 كم على الأقل, فهي تساوي 3000$ فقط, إذًا الفكرة واردة وسوف ينصرنا الله بالسلاح النووي وبدونه إن شاء الله فقد نصر الصحابة رغم قلة عددهم وعتادهم {إن ينصركم الله فلا غالب لكم} .

والشيخ أسامة قد أكد للعالم أننا نمتلكها وقصده في ذلك أن القنبلة الباكستانية هي ملك لأمة محمد صلى الله عليه وسلم, والسؤال المطروح هو هل صحيح بأن القاعدة اتصلت بنظام صدام في محاولة لتدريب المجاهدين على أسلحة كيمائية؟ والجواب الشافي من أمين سر القاعدة, أقول وبالله التوفيق إننا لم نتعاون مع أي نظام عربي بعد أن طردنا من السودان, هناك بعض الأنظمة الخليجية التي غضت الطرف عنا بسبب بعض المواقف السياسية, أما صدام فهو أبعد حاكم عن المجاهدين فقد غدر بهم في سوريا, ونحن من أشد الناس عداءا لفكر الحزبية, والأخ العراقي الذي شارك أخونا يوسف رمزي في عملية تفجيرات نيويورك سنة 1993 م كان عراقيا وقد اختفى في عهد صدام حسين, ليس للقاعدة أي صلة لا من قريب ولا من بعيد مع نظام صدام حسين, أما بعد اسقاط النظام فقد تبادل شباب الزرقاوي المعلومات والخبرات مع ضباط سابقين يقاومون الاحتلال الأمريكي وهذا أمر شرعي لا لبس فيه, {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} ولأنني كنت مقربا من البرنامج الكيميائي للقاعدة, فأقول بأن الإمارة الاسلامية في أفغانستان لم تكن تعلم أي شيء عن هذه النشاطات, وما يقال بأن الأخ ابن الشيخ الليبي قد ضلل الأمريكان بخصوص علاقتنا بصدام أو بالسلاح الكيميائي يبقيى كلاما فارغا لأننا نعلم أنه مقعد الآن ولا يستطيع الحركة من شدة التعذيب والمسلم يمكنه أن يقول الكفر أثناء التعذيب فما بالك بقول الزور من أجل ترعيب العدو والنجاة من العذاب, والأمر الثاني الأهم أن ابن الشيخ لم يكن في يوم من الأيام عضوا رسميا في القاعدة, وهناك كثير من المحللين الذين لا يفهمون حقيقة القاعدة ويضعون كل من كان في أفغانستان في لائحة القاعدة الأم, وهم قد وقعوا في الفخ الأمريكي, كان الأخ ابن الشيخ فك الله أسره رجل يهتم بتدريب شباب شمال أفريقيا والجزيرة ويرسلهم إلى الشيشان والفليبين وغيرها, وكان لديه معسكره الخاص في صدا, تماما كالأخ أبو خباب الذي امتلك معسكره في دورونتا, وابن الشيخ اعتقل في 2001

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت