أودينغا أن 60% من الموارد ستبقى في الولايات, وهذا ما سيعزز إقتصاد مناطق المسلمين الغنية بكل شيء والتي تمتلك الموانئ البحرية, إننا سنشهد تغيرات كبيرة في كينيا إذا استسلم كيباكي لإرادة الشعب وهذا ما لا أتصوره فهو شخص يحب السلطة كأي رئيس من رؤساء القارة الإفريقية, وسنشهد التزوير من أبوابها الواسعة وسيؤدي ذلك إلى حرب أهلية أو فوضى عارمة أو تدخل أجنبي لاجبار كيباكي على التنحي, وقد رأينا أن أودينغا يتقرب من السفارات الأوروبية والأمريكية من أجل ضمان انتخابات نزيهة, لأن آخر الاستطلاعات تفضله على كيباكي.
والآن لنتحرك من جديد إلى القارة الأسيوية ولنتابع حدثا آخر فيها, وسنتحدث عن دولتنا الحبيبة باكستان لنرى ما يحصل هناك, ففي تاريخ 18 - 10 - 2007 م, حصلت هناك محاولة لإغتيال بيناظير بوتو وهي التي وضعت نفسها ندا للاسلامين كما تحالفت مع الشياطين الأمريكان ومع العميل برواز مشرف رغم أنها تخفي ذلك, فسياسة هؤلاء هي النفاق, والمهم أن تحصل على الكرسي ولا يهمها الشعب الباكستاني كما نعلم ذلك, فقد رأينا أن مشرف قرر العفو عنها بخصوص أموال الشعب الباكستاني وكأن ذلك المال يخص بوتو ومشرف, إن المال هو مال الشعب الباكستاني وهو من يقرر في ذلك, لقد ضغطت أمريكا على مشرف لكي يقبل ببوتو التي أكدت للأعداء أنها ستنفذ الأنجندة الأمريكية دون تردد, ويعني ذلك المزيد من الدماء في مناطق القبائل وفي الباكسان كلها, ولا يخفي على أحد أننا ننصب العدواة لمن نصب لنا العداوة وهذا حقنا الشرعي, ولكن ليعلم الجميع عبر هذه الصفحات أن الطريقة المتبعة في الإغتيال كانت فادحة ولا أظن أن للقاعدة الأم أي صلة بها, وقد رأينا مولى فقير الله وهو نائب جماعة تنفيذ الشريعة المحمدية الموالية لطالبان والقاعدة ومقرها سوات في مناطق القبائل, وقد أنكر أن يكون لديه أي صلة بالعملية التي استهدفت بيناطير بوتو, كما رفض بيت الله أي إتهام له ونفى أن يكون لديه أي علاقة بما جرى, والذي يعرف سياسة الشيخ أسامة حول الباكستان يستبعد أن يكون قد أعطى أوامر لأي فوضى في هذا البلد, فاستقرار الباكستان أهم شيئ لدينا لأن ذلك يعطينا الوقت للتفكير والتخطيط لمهاجمة القوات المحتلة في أفغانستان فأكثر الشباب المهاجرين المقاتلين لهذه القوات من الباكستان, كما أن وزيرستان وبالذات باجاور هي الخط الأول في الحرب على الكفر العالمي ويقودها أمريكا, ويمكن أن تحصل عمليات كبيرة في الهند من أجل إدخال السلطتين الموالية لواشنطن في حرب لتخفيف الضغط على وزيرستان.
ومن جديد أقول أن ثمرة عدم فهم الإسلام وتدخل الأراء الفاسدة في الجهاد تؤدي إلى سفك دماء المسلمين بحجة"ويبعثون على نياتهم", إنه الإستنباط الخاطئ لهذا الحديث الشريف, ويستخدمه بعض الشباب عند تنفيذهم العملية التفجيرية في بلاد الإسلام, إن كانت بوتو عدونا وقد قررنا تصفيتها فكان من المفروض أن ترسل خلايا متخصصة في القنص أو المسدسات وتقوم بعملية إغتيال بسيط وناجحة وبكل سهولة, فيستهدف الهدف فقط ولا تؤدي العملية إلى سقوط المئات من الأبرياء المسلمين وغيرهم, لقد انقبض قلبي عندما شهدت تلك التفجيرات, وينبغي على كل مسلم أن ينقبض قبله فالكثير من الموتى هم شهداء عند الله إن شاء الله فهم من المسلمين الباكستانيين العزل الذين ماتو أثناء غفلة ويعتبرون شهداء عندا لله ولا نزكى على الله أحد, إنني لا أرى في أي حال من الأحوال التفجيرات والاقتتال الداخلي في البلاد الإسلامية إلا من باب الدفاع عن النفس, كان استخدام القنص أو المسدسات والبنادق