فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 1375

يذكر, إنها السياسة الخبيثة التي تتدخل بشؤون العالم دون إحترام أي جهة, وبحجة مقاتلة الإرهاب ولا ندري من هو الإرهابي الحقيقي؟ هل من يقتل المدنيين بدم بارد هو صاحب الفضيلة والحرية؟.

هناك أسرار لا يعرفها الشخص العادي وسأذكر بعضا منها لكي يعلم القارئ حقيقة الحملة الأمريكية الجنونية لمناطق القبائل في الأونة الأخيرة, ما الأمر الذي دعا أمريكا إلى مواصلة ضرب تلك المناطق في هذه المرحلة بالذات والتهديد بالدخول إليها إن لم تفعل القوات الباكستانية شيئا ضد رجال القبائل؟ , هل فعلا الشيخ أسامة حفظه الله فيها؟ الجواب لا, وهذا من أكاذيبهم, أما الدافع الحقيقي لهذه الضربات والعمليات المتواصلة فهو فقدان القوات الأمريكية لثلاث مقاتلات حربية جديدة من النوع شينوك-بلاك هوك-وكوبرا, في عملية نوعية لم تسبق لأي دولة في العالم ناهيك عن جماعة أن تنفذ مثلها, لقد استول الإخوة على تلك الكنوز الحربية العجيبة وتخشى الولايات المتحدة بأن يتمكن الشباب من بيعها لأعداءها أو للمخابرات الباكستانية, وقد شحنت هذه المروحيات الجديدة بشحمها وكانت في طريقها إلى مناقط القتال داخل أفغانستان, فوقعت في يد المجاهدين بعد تلقيهم معلومات استخبارتية سرية عنها, كما عنموا سيارات همر حربية جديدة, وهذا تقدم وإنجاز عظيم نفتخر بها, فليس من السهل إختراق القوات الأمريكية والسي آي إيه, أنظر كيف استطاعت جماعات إسلامية بأن تسبب المشاكل لأقوى دولة في العالم, فأين الدول العربية إذًا؟ , أما مسألة الإرهاب الأمريكي في المنطقة فأمر عجيب وبالمناسبة فقد كان الرئيس الأمريكي يزور أوروبا كزيارة أخيرة لولاية مليئة بالدماء والحروب وقد أكد أنه لو عاد به الزمن لسلك سبيل الديبلوماسية في مسألة العراق وهذه إشارة إلى فشله في جميع سياساته الخارجية وسيفشلون في المستقبل إن اتبعوا سياسة الحروب, سواء كان أوباما أو ماكين في الرئاسة, وإن غدا لناظره قريب, وكل هجوم على مدني في أي مكان من العالم يكسبنا شعبية ويظهر حقيقة ما نقوله بخصوص هؤلاء الأعداء الذين يتسترون باسم الحرية ويساندهم في ذلك أنظمة سميت بالمعتدلة وهي أقبح الأنظمة في أمتنا فهي التي تتستر على جرائم الصهاينة وتسكت عما يجري للأمة الإسلامية وتساعد العدو في حصارها ضد المسلمين, وصدق رسول الله"واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب", ولا يخفى أن عدد المسلمين الذين يدعون الله كل يوم ويسجدون له ويسألونه أن ينتقم من أمريكا وحلفاءها المعتدين على بلادنا لا يحصى ولا يعد, والنتائج على أرض الواقع واضحة لمن يؤمن بالله وقدرته, فهذه أمريكا منذ بداية السنة وهي تصارع من أجل البقاء فالفيضانات والأعاصير والرياح وجنود الله المجهولين يضربون هذه الدولة بقوة, يموت الناس يوميا بهذه القوة الإلاهية ولا تتراجع أمريكا عن ظلمها ضد الشعوب, أما إثيوبيا التي تعذب الصومالين قد نسيت أن الله قد أرسل إلى ديارها وباء الجوع ويهدد 5 ملايين من البشر بالموت, ولن يفهم زيناوي أن سبب كل هذه المصائب هو ظلمه للشعب الصومالي, ولله جنود السموات والأرض ولا يعرفهم إلا هو سبحانه وتعالى وكل ما يجري لهذه الدول هي معارك خفية, فالله قد تكفل بنصر المظلوم"ومن عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت