فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 1375

فكيف وأين سنبدأ؟ والمعلومات تقول بأن القبائل الهوية التي تسكن العاصمة ثارت في سنة 1991 م وأجبرت الحكومة على الاستقالة ومن يومها إلى يوم كتابة هذه الصفحات والصومال في دوامة الحرب القبلية إلى حين وصول الشباب والمحاكم الإسلامية إلى السطلة, وكل هذه الحروب أدارتها وخطط لها القوى الخفية التي لا تريد أي استقرارا للمنقطة, فهؤلاء الأمريكان الصهاينة دعموا محمد فرح عديد, ضد سياد برّي وبعد أن خربوا البلد ولم يستطيعوا السيطرة عليها انقلبوا عليه, ثم اليوم يدّعون بوجود القاعدة في الصومال والتاريخ يعيد نفسه في العراق أينكم يا من تفهمون في السياسة؟ , والله لو هؤلاء الزعماء أعطوا أنفسهم ساعة واحدة فقط مع المفكر العظيم محمد حسنين هيكل لعرفوا حقيقة ما يحصل لمنطقتنا وأنا أعلم أنهم يقرأون كل شيء ولكن حب الكراسي من الإيمان كما يقولون, أنظر إلى الأمريكان في العراق فقد جاءوا بأحمد الشلبي وغيره إلى العراق وخلعوا حكومة صدام حسين ثم انقلبوا عليه وسوف يهزمون قريبا ويتركون هؤلاء لنحاسبهم إن شاء الله, وهم دائما يخططون جيدا ولكن هناك عقبة واحدة تواجههم في تخطيتهم ألا وهي قوة الله ودعوة المظلومين ومقاومة المجاهدين لهم وإصرار الحركة الإسلامية العالمية بقيادة القاعدة على مواجهتهم مهما كانت الظروف, أخي في الله نحن في الكهوف ونحارب من 20 سنة متتالية ولم نلق أسلحتنا, {إن ينصركم الله فلا غالب لكم} ونحن على يقين بنصرة ربنا لنا إن شاء الله وسوف يفشل الأمريكان, لأننا لسنا في أفلام هوليوود ولا يصلح فلسفة رعاة البقر في العراق, رغم أن هناك من ظهر ويفتي بعدم جواز الجهاد, وهو في ذلك يعارض بصراحة قرار اتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقيادة الشيخ يوسف القرضاوي الذي أفتى بجواز ذلك, ونحن لا نختلف مع ذلك الشيخ الذي أفتى بعدم الجواز بحجة أن الانظمة هي دوليات فهي كذلك, ولكل دولة إمام, وكل دولة فيها حاكمها والشريعة مطبقة فيها كما يزعم ونحن نخالفه في هذا, فهناك دول كثيرة والله ثم والله ثم والله لا تطبق شريعة الإسلام في المنطقة, وتمنع الناس من إقامة الجماعات في المساجد والوصول إليها في الفجر وكل عاقل يعرف ذلك وهو سيسأل أمام الله بما يزعم, أردّ على هذا الشيخ وأعلم أنني لا أساوي طالب علم ولا أساوي ظفر من علمه ولكن الحق أحق أن يقال إننا لا نقبل بسياسة تجزئة أمة محمد صلى الله عليه وسلم, وشريعة محمد تقوم على إمام واحد, وإذا فقد فممكن أن يجتمع المسلمون على أمراء منتخبون من أهل الرأي والصلاح, هل على حساب دماء المسلمين تقام هذه الدويلات؟ وهل نسي الشيخ الفاضل بأن دماء المسلمين أشد من حرمة الكعبة؟ ولتسقط جميع تلك الدويلات مادامت لم تسطع أن ترجع لنا القدس ولا حماية شعب فلسطين أو العراق وأفغانستان والشيشان, وكشمير وغيرها, ولم تستطع أن تجمع كلمة المسلمين على إمام عادل وفي نفس الوقت لم ينتخبوا من أهل الرأي والصلاح, أقول بأننا نحترم علماءنا ولكن لا وألف لا لن نتفق معهم بشأن القعود والتفرج على حرمات المسلمين وهي تنتهك, وهو استدل بالطحاوية, ونسي أن في الطحاوية أيضا قاعدة مشهورة"الجهاد ماض إلى يوم القيامة"ولماذا يريد أن يلغي فريضة الجهاد في العراق؟ حكام المنطقة قد تركوا الشعب الفلسطيني يواجه العدو لوحده, وفرضوا خطة الطوارئ الكاذب بحجة الكيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت