أبناءها, وتتبع سياسة الإقصاء وعدم القبول بالكفر الآخر ولو كان معارضا ومواجهة الفكر بالقوة, إن فكر الخوارج أو التكفير يجب أن يحارب بالفكر, كما أننا بعيدون كل البعد عن فكر الخوارج والتكفير, لسنا ممن قاتل خنزيرا النصراني وطلب من الله المغفرة دون أن يبالي بأنه قاتل صحابي جليل مع زوجته الحامل, أين هؤلاء ونحن؟ لماذا يقارنوننا بأولئك, إننا نقاتل جيوش نصرانية كافرة محتلة, فهل هذا من فعل الخوارج؟ , كل ما نفعله أن نبين أخطاء حكامنا للناس, هل هذا حرام؟ , وقد زعم الشيخ أن ما نقوله للشباب بأن ذهابهم للجهاد في سبيل الله في الدول المحتلة هو من أجل رفع شأن الإسلام, زعم أننا نكذب في ذلك, وأن مرادنا السلطة والتخريب في ديارنا, وأسأله بالله, كيف عرف نوايانا؟ , وهو لم يجالسنا ولم يعرف عنا شيئا؟ , هل سيشهد عندالله بما يتلفظ به اليوم؟ , كل ما نكتبه عن الحكومات هي أمور واضحة لدى العيان ولم نخترع شيئا, أما ما تقوله السلطات عنا فهي أمور غامضة مبنية على محاسبة الناس بالنوايا, ويا ليت كتابي هذا يكون شاهدا على ما نقول, إننا نعارض كل السلطات العربية والإسلامية لأنها قصرت في حق المسلمين وهذا أمر شرعي, كيف نوافقهم في أخطاءهم؟ , كما لا يجوز لأحد أن يصدر أفكارنا مهما كان, إننا عندما نبين حقائق الحكام فلا نعني بذلك تكفيرهم, لا وألف كلا, إننا نتحدث عن وقائع ملموسة لدى الجماهير, ولا ندع إلى رفع السلاح في ديارنا, ولكن لنا الحق بأن نجاهد الجهاد الشرعي إذا طلب منا إخوننا في أفغانستان أو العراق أو فلسطين أو الصومال والأوجادين وغيرها من الأماكن, ونعلم أن الجهاد بالنسبة لهم فرض عين وبالنسبة لغيرهم فرض كفاية, لسنا سببا كما زعم الشيخ في تخريب البيوت ولا تشريد الشباب ولا قتل الناس, فالحكومات هي التي تسجن الملايين وتخطف منهم حرية التفكير والتعبير وتمنعهم من الذهاب إلى مجاهدة الكفار بحجة أن هؤلاء يرجعون بأفكار ضالة, لقد تعاطفت مع الشيخ الذي أحضر من قبل الدولة لذلك البرنامج, وأقدره حق التقدير ولكنه لم يعرف كيف يتعامل مع خبث المخابرات فهي التي كانت تسير البرنامج لمصلحة الدولة فقط, وربما يتعجب القارئ بذكري للمخابرات ولكنني قلت ذلك والله شاهد على ما أقول فقد كتبت القناة في آخر البرنامج"من إنتاج وزارة الداخلية", هل يخفى على أحد من تكون وزارة الداخلية في دولنا؟ , إنها وكر المخابرات والتجسس علي عورات المسلمين لمصلحة الحكام, لقد اتهموا البيت واتهموا الأسرة والمسجد أنها السبب في التطرف, ولم يذكروا الدولة أبدا, ما هو الإرهاب ومن هم الإرهابيون؟ , لقد غفلت سلطة آل سعود عن شعبها وهي تدفع الثمن غاليا بسبب محاربة أبناءها وترك الأجانب الذين تفننوا في الإيقاع بنساءنا يصولون ويجولون ويفسدون ليل نهار في البقاع المطهرة, اللهم إننا نشكوا ضعف قوتنا وقلت حيلتنا وهواننا على الناس, إن المستهدف في إظهار هذا الشريط المسجل الآن هو حماس في غزة وتنبيه الشعوب بعدم التبرع لما يسمى بالإرهاب ولا حول ولا قوة إلا بالله, أنصح كل حكام المسلمين أن يتذكروا قول الله تعالى (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) , فاتقوا لله فينا يا حكام المسلمين لا تتعاونوا مع الكفار ضد أبناءكم مهما كان الأمر.