تتقدم قوات المحاكم الاسلامية فرع شيخ حسن طاهر إلى العاصمة عبر الشريط الساحلي وتبعد قواتها 18 كيلومترا عن مقديشو, وهذا يعني أن العدو قد يأس من مناصرته لقوات عبدالله يوسف وأن آخرته قريب إن شاء الله.
وجاء وعد الله الحق بأن يذل بوش قبل رحيله من السلطة, فهو لم يقدر على شيخنا كما وعد كما لم يقدر على إطفاء نور الجهاد في سبيل الله, فقد قرر الرئيس الجديد أوباما وفي تاريخ 17 - 11 - 2008 م أنه سيغلق السجن الجهنمي غوانتنامو, وهذا فرج الله لإخواننا الذين لا يزالون يعذبون في ذلك السجن, لقد انقلبت الأوضاع على بوش وإدارته, فالأزمة الربوية التي ضربت العالم أوضحت للجميع أن أمريكا ليست بأمان ولأول مرة تعطى دول ثانوية ومن الدرجة الثالثة الأهمية في إنقاذ الإقتصاد الربوي العالمي فقد رأينا جنوب أفريقيا والسعودية والبرازيل وهي تجلس جنبا على جنب مع اليبان وأمريكا وفرنسا, وكل هذه التطورات إنذار برحيل الظلم العالمي وقد نفذ الله عقابه لمن اتخذ الربا سبيل للكسب (فاذنوا بحرب من الله ورسوله) , والحرب ما زالت مستمرة مع الله سبحانه وتعالى وسوف نرى كيف ستتهوى كل هذه الدول عما قريب.
أما في أفغانستان فقد تغيرت لغة الخطاب الحماسي من قبل كرزاي الذي كان في يوم من الأيام تابعا للإمارة الإسلامية, وهو اليوم يتحدث عن السلام مع شعبه بعد أن فتح البلاد للغزات لكي يبيدوا شعبا مسلما, وبدلا أن يعلن أنه مهزوم ويطلب من القوات المحتلة الرحيل وينادي من جديد بالإمارة الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر, يعلن من كابل أنه مستعد للحوار مع الملا محمد عمر وسيعطيه الأمان لكي يحضر أي مؤتمر سلام وقت ما شاء, وهذا كلام جاهل لأوضاع رعيته, فالملا محمد عمر هو أمير المؤمنين الشرعي لأفغانستان رغم أنف أمريكا التي وضعت 10 ملايين دولارا لرأسه, أما كرزاي فقد عرف أن رحيله قريب وهو يريد أن يفتح قنوات لكي يضمن سلامته وأمنه في المستقبل القريب, إن الطالبان قد أعلنتها صراحة أنها مستعدة للتفاوض مع الأمريكان وقبل ذلك يجب الإعلان عن رحيلهم, أما كرازاي فلا مجال للحديث معه لأنه لا يملك قرار نفسه.
سيتعجب القارئ عندما نحدثه بهذه الأخبار فقبل سنتين تقريبا كانت قوات الولايات المتحدة الأمريكية تسول وتجول في الصومال وهي تدعم كلابها وحراسها وجنودها من الإثيوبيين الصليبيين المحتلين لبلادنا, وكان الرئيس بوش يتباهى بأنه يملك أكبر ميزانية دفاع في العالم, وهذا صحيح فميزانية الدفاع الأمريكي أكبر من ميزانية جميع الدول ولا يعني ذلك شيئا, فنحن مع الله الذي يملك جميع الميزانيات ومفاتيح الخيرات والأمن والبركات, فلن يخذلنا الله مادمنا في سبيله إن شاء الله.
أما اليوم فيبدوا أن سياسة"جنداي فريزا"قد فشلت فالحكومة التي أتت بدعم منها ومن الإثيوبيين قد فشلت بشهادة الجميع, ولم يعد الرئيس في حل ثقة لدى الإثيوبيين فقد تعب هؤلاء من مشكلة الصومال ويريدون الرحيل بأقرب وقت وهم في حالة ذل وهوان فسبحان الله الذي من أسماءه العلى المذل, فقد أذل هؤلاء الذين ظنوا أن بأمريكا سيقدرون على إركاعنا وإركاع أسود الحق, لقد اختلف الرئيس مع وزيره الأول الذي بقي في نيروبي مع زمرة السلطة فليسوا مرحبين من جديد في الصومال بعد أن فعلوا أفعالهم الشنيعة في حق الشعب المسلم, ولم يعد مقرات لهم فشباب حركة الشباب