والكرامة.
بدأت سنة 1426 هـ والأمة تتألم والجراح يتوسع في فلسطين والعراق وكشمير, والشيشان وأفغانستان وسائر بقاع أراضي المسلمين تتألم بالمجاعة, لقد ظهرت مجاعة خطيرة في النيجر والمالي ولكن كل ما كنا نراه أموال تنفق في انشاء قنوات الرذيلة, وانشاء العمارات التي لا تخدم المسلم في شيء, والسودان تحت الضغط الصهيوني بخصوص دارفور, واستمرت الملاحقات في حق الشباب المجاهد في كل مكان في العالم, وأما العبد الفقير فقد كنت مشغولا بمسألة تنظيم الدورات في شرق أفريقيا, فنحن سوف نموت ويجب أن نجهز من يحمل عبأ الجهاد بعدنا, وأنا ممن يحب التريث وتجهيز الخلايا للمستقبل, وكان هناك تقدما جيدا والحمد الله, فالعدو يبحث عنا ونحن نبحث عنه ونواصل القتال والتدريب بالطرق المتاحة, كنا ندربهم على الأساليب الجديدة, السيارات المفخخة وتيكنولوجية الجوالات, والدورات الأمنية والقتالية للدفاع عن النفس لقد غيرنا معنى الحروب بفضل الله حيث يمكن للشباب أن يواجه جيشا بسيارة مفخخة والحمد الله.
كيف تشعر يا أخي عندما تعلم أن العالم بأسره يبحثون عنك, كافرهم ومنافقهم، أقصد جيوش ومخابرات الدول الإسلامية, وأنت لم ترتكب أي ذنب إلا أن تقول ربي الله, والله إننا لم نرتكب أي جرم بحق مسلم أو كافر, نحن فقط لا نريد أن نستعمر بأي وسيلة ونقول ربنا الله, إنها لمعجزة, فنحن لا نملك إلا ركن الله الشديد لنلجأ إليه ونعم بالله, لا يخفى على أحد أن فرعون زمننا هو أمريكا وجنوده كانوا من الغرب الكافر, ثم الأنظمة العميلة التي ركعت لجبروت فرعون {فاستخف قومه فأطاعوه} , لقد كنا في زمن قد استولى الشيطان على كل شيء من الإعلام إلى التجارة وكل منافذ العالم كانت تحت سيطرته, ولكن أرض الله واسعة, كانت أمريكا والموساد والإنتربول (الشرطة العالمية) , تطاردنا في كل مكان, والحمد لله كنت أنعم بفضل الله وأتحرك كما يجب ولا أبالي بهم, لأنني كنت آخذ بالأسباب وأتوكل على الله الذي يرآني ويراهم, ونحن أقوى منهم للجوءنا لرب العالمين, فكل أجهزتهم الاستخباراتية لا تساوي جناح بعوضة لجندي واحد من جنود الله سبحانه وتعالى, لا يخفى عليك يا أخي القارئ أننا كنا غرباء في القرن الخامس عشر الهجري, فكنا نسمى الشرذمة والإرهابيين وما إلى ذلك, وهذه الاسماء لا تهمنا فقد سمي من هو أفضل منا بالكذاب والساحر والمجنون وما إلى ذلك, والحمد الله أننا ما زلنا على الطريق رغم كل ما ينفق من أموال لمطاردتنا وملاحقتنا, فكما أن الكفار يكرهوننا ويعادوننا هناك ملايين من المسلمين الذين يدعون لنا ويحموننا عند الحاجة والفضل والمن لله.