فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1375

الفلوجة وقتل الجرحى في المساجد وعدم احترام بيوت الله, فقد قتلت وخربت وأفسدت في الفلوجة, والجميع يشهد ذلك, وما يقال في القنوات الحكومية في الدول الإسلامية ضد المجاهدين, ومحاولة تشويه صورتهم أكثر مما يقال عندما تسيل دماء أبناء الإسلام في العراق, بل وصلت المأساة إلى أن بعض علماء المسلمين حاولوا تثبيط الناس لئن لا يقاتلوا, بحجة ازهاق الأرواح ونسي هذا الشيخ بأن الأرواح لله ونحن بعناها له سبحانه وتعالى وما جدوى العيش في ظل الفتن والاحتلال وعدم الحرية, لقد ثبت أسود العراق من شباب الفلوجة والمهاجرين وقاتلوا باستطاعتهم ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

في أواخر سنة 2004 م كان هناك حوادث كثيرة منها إرسال الله الطوفان لشرق آسيا ليذكر المسلمون بيوم القيامة وليتنبه المسلمون لدينه وعدم فتح أراضيهم للزنا والفجور والفسوق, وقد قتل في الطوفان أكثر من 200.000, ومعظمهم من المسلمين, ونسأل الله أن يرحم موتانا وموتى المسلمين وأن يصبر من بقي منهم, {ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} وكان ينبغي للدول الإسلامية أن تساند الشعب الفلسطيني بتلك المبالغ التي اتجهت لكارثة تسونامي لأننا نواجه تسونامي أكبر وهم الصهاينة الكفرة.

في هذه السنة شهد بلاد الحرمين تصعيدا في العمليات الداخلية, فقد هاجم الشباب مراكز السي آي إيه في جدة في عمليات بطولية قادها الأخ العوفي رحمه الله وهذا ما ندعو إليه لأننا في حرب مع أمريكا, أما ضرب مصالح الشعب المسلم في الجزيرة العربية فهذا ليس من نهجنا, وكما نعلم فإن القاعدة لم تكن وراء عملية المحيى وهذا بإعلان من العوفي, أما المقرن فيبدوا أنه كان يتصرف من عنده ولا أحد يأمره فيما يفعل, وهو رحمه الله سيسأل عما قدم من أعمال, ولا تز وازرة وزر أخرى. رحم الله أبا هاجر (مقرن) وغفر له وأسكنه في جناته آمين يا رب العالمين.

مرت السنة وقد تركت وراءها مشاكل وأما القادمة فمشاكلها ستكون أكثر, فقد أدى بوش اليمين الدوستوري كإرهابي صهيوني وأكد أنه سيواصل مجازره ضد المسلمين, ثم في نفس اليوم نجى المجرم الحربي جنرال دوستم من محاولة اغتيال في عيد الأضحى المبارك, هذا المجرم المحمي من قبل الإدارة الأمريكية وقبلها الروسية قد ارتكب مجازر لن تنسى أبدا فقد قتل أكثر من 8000 معظمهم من البنجاب والعرب وهذه المجازر مصورة في قلعة هانكي في الشمال, ولكن مادام الرجل يخدم مصلحة الأمريكان فلا أحد سيتجرأ على مقابلته ومساءلته, ولم نسمع بتحقيقات دولية, والله إننا لا نتكلم مع جهال بل أناس يفهمون ولكنهم يخفون الحقائق طوعيا, وكل يوم نرى كوفي عنان يرسل الوفود إلى الدول الإسلامية لاجراء تحقيقات في شؤون لا تهمهم, فعلا كنا نعيش في قرن الازدواجية وكان ينبغي لنا أن لا نستسلم لهذا العدو الصهيوني الشرس الذي لا يرحم أبدا, بدأت سنة إسلامية جديدة فنسأل الله أن ينعم الأمة الإسلامية بالسلام والعزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت