فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1375

التسعينات وتشفع له الإخوة من أبناء قبيلته ونعلم الجرائم التي ارتكبها في بوساسو,

وطبعا لا ننسى مشكلة دارفور العجيبة ومحاولة تجزئة السودان واتفاقية السلام بين الخرطوم والمتمردين في الجنوب, ثم لم نلبث حتى ظهرت فظائع سجن أبو غريب, وعرف الجميع بأن الشباب في غوانينامو يعانون أكثر من أبو غريب وبغرام وسجون الأردن والمغرب ومصر والجزيرة طبعا, لقد ظهرت الثقافة الأمريكية على العلن حيث الجنس واستحقار الناس وحب التفوق والعلوّ وما إلى ذلك, لا أستطيع يا أخي المسلم أن أصف لك الصور فقد كانت فظيعة وصدمت الجميع, هذا بحق الرجال وما فُعل بالنساء العراقيات أفظع ونسأل الله أن يمكننا من هؤلاء الكفار إن شاء الله.

مات شيخ زايد آل نهيان رحمه الله في شهر رمضان المبارك أثناء كتابتي لهذه السطور وتابعه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, ثم استجاب الله نداء الشيخ أسامة فقد قام أبطال أرض الكنانة بضرب الصهاينة الذين آتوا لينعموا في أرض مصر وهم يسومون الفلسطينيين سوء العذاب, فهم قد قتلوا الشيخ المقعد وهاهم الأبطال يردون عليهم بفضل الله, نعم لقد ضربوا ضربة موجعة في تاريخ 7/ 10/2004 م وهذا ردا متوازيا مع مقتل الشيخ أحمد ياسين طبعا. وأذكر وقتها أن الإدارة الأمريكية صورت للعالم بأنني شخصيا موجود في أمريكا وهذا كله لترعيب المجتمع الأمريكي وإثارة الرعب واجبار الناس على الحل العسكري الأمني, وطبعا هناك الأمور الخفية لتلك الإعلانات فهم قد تلقوا معلومات عن إخواننا في لاهور وكانوا على وشك أن يهاجموهم, فأولا أعلنوا بخطورة هؤلاء ثم بعد فترة قامت قوات برواز مشرف بقتال الشباب في البنجاب واعتقال أحمد جيلاني فك الله أسره, وقد فهمت الرسالة تماما فهؤلاء يتعاونون مع سلطات مشرف لقتل أو اعتقال أكبر عدد ممكن من الإخوة لأن هذا الرجل وضع مصلحة الصهاينة في مقدمة أولوياته الاستراتيجية ويحاول أن يتقرب إلى الصهاينة لارضاءهم ولكن الله له بالمرصاد, والأمريكان يعرفون أن ما بعد مشرف ستكون الكارثة ضدهم إن شاء الله.

انتخب بوش رئيسا للفترة ثانية, وقد فاجأ الشيخ أسامة كل العالم عندما أخرج شريطه المخصص للأمة الأمريكية قبل الانتخابات ليبين لها بأن الحرب بيننا وبينهم ممكن أن يتوقف بشرط أن يفهم هؤلاء خصوصيات المسلمين وبأن أمن أمة أمريكا في يدها وليس بيد بوش أو جون كيري, وفعلا كانت رؤية موفقة لكي تبين للأمريكان أساس هذا الصراع, نحن لا نعاديهم حقدا أم حسدا, بل نريد لهم الخير ونحب أن يدخلوا في دين الله أفواجا, لأن هذه هي دعوة الأنبياء والرسل, والشيخ أسامة من نادى بالعلماء والحكماء والتجار وأهل الرأي من أمة محمد للذهاب لمحاورة الغرب وبيان حقيقة الإسلام. أنها تريد مواصلة القتال ضدنا بانتخابه, فلم يبالو بفضائح سجن أبو غريب ولا غوانتانامو ولا الإبادة في الفلوجة, بل انتخبوه من جديد, وقد شهدوا بأم أعنيهم ما فعلته إدارتهم في رمضان حيث الإبادة الجماعية في مدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت