فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 1375

الغيورين لدينهم والرافضين لسياسات الأمريكية في المنطقة, مهاجمة السفارة الأمريكية, وقد قتل 6 من المهاجمين ونسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء حسب نياتهم إن شاء الله, كما قتل 6 من القوات اليمنية التي كانت تحرس القلعة الفرعونية الأمريكية المسمى بالسفارة, وهي بيوت إحتلال وحرب, وتنطلق منها ما يسمى بالحرب على"الإرهاب", عفوا على الإسلام والمسلمين ولو سموها بشتى الأسماء.

أما في الصومال فقد قرر الإخوة إنذار جميع الطائرات التي تهبط في مطار مقديشو ومنعها من ذلك, لأن المطار يستخدم من قبل السي آي إيه والقوات الإثيوبية وهذه خطوة مهمة, فنحمد الله أن البحار ليست آمنة لهم بسبب إسقاطهم المحاكم قبل سنتة ونصف, ونرجوا أن ينجح مشروع إقفال المطار إن شاء الله.

أما في الباكستان فحدث ولا حرج فقد استمرت القوت الجوية الأمريكية في خرق سيادة ذلك البلد المسلم خصوصا عندما تسلم ما يسمى بالمدنيين السلطة, وما أضحكنا هو إعلان قيادة الجيش إيقاف عملياتها في شهر رمضان, ولا ندري ما الفرق بين رمضان وشعبان, فقد قتل أكثر من 700 من الأبرياء في مناطق القبائل منذ شعبان إلى الآن, وعلى هؤلاء أن يسألوا أنفسهم, كيف تجرأوا على قتل أبناءهم ليل نهار في وزيرستان, ويسكتون عما تفعله الولايات المتحدة فيها, بل يكتفون بالتندين, فهل ينفع التنديد بعد إزهاق الأرواح؟ , وإننا نحذر أن كل دم يهراق في وزيرستان فسوف يقابله دماء في المدن الكبرى الباكستانية, وهذا ما حصل في 20 من رمضان عندما كان الرئيس الباكستاني زرداري يتحدث ولأول مرة في البرلمان وقد تحدث عن الإرهاب ومحاربته وكأنه لم يعي الدرس من قبل, فهذه الكلمة مقرونة بالإسلام ومن يطلقها يعلم جيدا أنه سيحارب أبناء الأمة, ولم تمضى سوى ساعات بعد خطبته حتى ضرب فندق"الماريوت"ومن المعلوم أنه مركز الجواسيس والقادة الغربيين الوافدين للباكستان, وقد تلقى الشباب معلومات مؤكدة بحضور كل الذين أعلنوا الحرب علينا في البرلمان إلى ذلك المركز, ومنهم رحمان مالك, وهو من يتزعم الحرب حاليا, ولا مجال للشك أنهم كانوا بداخل الفندق أثناء تقدم الأخ, ولكن وبسبب تعطل الشاحنة في البوابة, استطاع هؤلاء الفرار, وهذا عكس ما تعلنه الحكومة بأنها غيرت برنامج أولئك الوزراء في آخر لحظة, وأذكر من لا يفهم قصدنا ومرادنا في مثل هذه الهجمات أننا في حرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وقد جندت أناس ومنهم مسلمون ليحاربونا فنحن في حرب, فلا مجال للحديث عن مسلم وغير مسلم, فالحرب قائمة وهؤلاء اختاروا أمريكا بدلا من المسلمين المجاهدين, فمن كان في صف الأمريكان والناتو فسوف تصله نيران المجاهدين ولو تستر بلباس الكعبة وزعم أنه يعمل ذلك لمصلحة المسلمين, فهم المنافقون من الدرجة الأولى الموالون لأعداء الدين ولا مجال للشك في ذلك, فقد أجمعت الأمة أن العدو الحقيقي لها هي الإدارة الأمريكية الداعمة للصهاينة, فسوف نقاتل كل من يقف مع الأعداء ضدنا ويبعث على نيته إن هو قتل تبييتا أو تترسا والله أعلم, ومن السفارات التي تأثرت جدا بالعملية هي سفارة الدولة الكينية الصليبية التي أعلنت الحرب علينا في شرق أفريقيا, وقد حمدنا الله عندما تأكدت المعلومات أنها تضررت جدا, كما قتل السفير التشيكي وهي دولة تابعة للناتو التي تحاربنا كما أننا نحاربها, فالجزاء من جنس العمل, إنهم يطاردوننا في كل مكان من العالم ويعتقلوننا في المطارات والمدن والمقاهي والمساجد, ثم يطلب منا مواجهتهم في الساحات القتالية فقط, كلا والله سنواجهكم كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت