تواجهوننا والله قد أجازنا لنا ذلك, فنحن نتعامل معكم بالمثل, والذي يشهد العملية سيعلم أن السائق رحمه الله فشل في الوصول إلى مركز تجمع الجواسيس بسبب الحاجز الحديدي أو إطلاق النار عليه, ومع ذلك تأكدنا أن هذه الدول التي تتدعي الجاهزية لنا هي كاذبة فقد توقفت الشاحنة لعشرات من الدقائق دون أن ينتبه رجال الأمن لها وما فيها وكان بإمكانهم سحبها أو إخراج السائق للتأكد من هويته فيما بعد, ولكن الله ألقى في قلوب من يحمي الأعداء الرعب والسبب هو الخوف وعدم الجاهزية, وقد أراد الله أن تتم العملية رغم فقدنا للأخ قبل الوصول إلى العمق الحقيقي, ونسأل الله أن يتقبله من الشهداء حسب نيته آمين.
لقد تعجبت عندما تحدث وزير القانون الباكستاني مع وكالة الأنباء الباكستانية وذكر لها"أن من هاجم الفندق هم أعداء الباكستان", ونحن نسأل هؤلاء الضفعاء النفوس, هل يقدرون على تسمية من يهاجم المدنيين يوميا في وزيرستان أنه عدو للباكستان؟ , إنها السياسة الصهيونية التي تسعى لتفرقة المسلمين, فنحن جسم واحد وما يشعر به الشخص الوزيري يجب أن يشعره من يعيش في إسلام آباد, ونحن ندع العقلاء في الإستخبارات الباكستانية وقادة الجيش عدم الاستمرار في سياسات مشرف فهي التي أدت إلى تضعيف القوات المسلحة, وما يفرحنا هو وجود أولئك المخلصين في داخل القيادة العامة, وهؤلاء يلعبون دورا مهما في الحرب, فهم من يقدم المعلومات للإخوة, كما أن الجيش أظهر ولو باستحياء أنه ضد التدخل الأمريكي في الأراضي الباكستانية فقد هاجمت القوات الجوية الباكستانية مروحتين أمريكيتين بعد عملية فندق"ماريوت"بيوم واحد, وهذا تكتيك من قائد الجيش لكي يخفي جرائمه في مناط القبائل, ونحن نريد قادة الجيش أن ينضموا إلى المقاومة لكي نظهر للأمريكان أن المسلمين يقدرون على هزيمتهم إن اتحدوا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله, وكفروا بالحدود المصطنعة من قبل المستخربين لعنة الله على الكافرين والظالمين, أما الذين يشكون في موضوع إختيار الهدف نقول لهم, بأن الهدف كان واضحا تماما فالجميع يعلم ذلك الفندق ونزلاءه من المعادين المحاربين لنا ولو لبسوا ملابس مدنية, فهؤلاء من يحاربنا حقيقة ولن نتركهم أينما وجودو, كما أنهم لم يتركوننا وشأننا, ونسأل الله أن يرحم ويتقبل من مات من أبرياء أمتنا في تلك العملية لأنهم لم يقصدوا أبدا, فمن المعلوم أن ذلك الفندق ليس مركزا للمسلمين أو مكان للتعبد, بل وكر للمخابرات العالمية, ونسأل الله أن يعذب كل من يحاربنا وينصر كل من نصر دينه في أي مكان, آمين.
ومن الأخبار المحزنة في شهر رمضان المبارك, هو سقوط العشرات من القتلى والشهداء في سوق بكارا, فقد استمرت الآلة الإثيوبية المحتلة والمسنودة من قبل واشنطن مجازرها في مقديشو, فكلما هوجمت هذه القوات الفاشلة من قبل الأسود والمجاهدين, تتسارع إلى قصف سوق بكارا والمناطق المأهولة بقذائف الهاون والبي إيم, وهذه الاستراتيجية الفاشلة لن تنفعهم, فقتلانا وقتلى المسلمين في الجنة, وقتلاهم في النار, وكل من سقط في تاريخ 22 رمضان هم شهداء إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا, لقد قتل في هذا اليوم أكثر من 40 مدنيا شهيدا دون أي ذنب إلا أن يكونوا صوماليين مسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله محمد رسول الله, أما تلفيزيون آل سعود فقد استمر في بث الصور الحية من الكعبة الشريفة, (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله, لا