فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1375

يستون عند الله) , لقد تغافلت الآلة الإعلامية الموجهة لما يجري للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, وإذا نقلت الخبر فتنقل كما يراد لها من قبل الإعلام الصهيوني الغربي, أو تشوه الصورة فتسمى المجاهدين والمقاومين بالإرهابيين أو المسلحين أو المهاجمين دون أن يسموهم المجاهدون كما قرر الشرع ذلك, وكل ذلك مخافة من أي يغضب الغرب الكافر, وبدلا من ذلك استخدموا منبر التلفيزيون لبث سموم الفرقة وعدم التوحد وزعموا أنه"اليوم الوطني", ولا ندري ما معنى ذلك في شرعنا, هل أصبحنا نعبد الأوطان؟ , إنها السياسات الصهيونية المفبركة التي تكرس مسألة الدوليات وتدع إلى عدم الوحدة في الأمة كما تكرس مسألة تقديس الملوك والرؤساء والأوطان وكأننا خلقنا من أجل الأوطان, ما نفع الأوطان لنا إن كنا قد قسمنها وجزئناها متبعين بذلك سياسة الغرب الكافر؟ , إن الأرض كلها لله وكلها مسجد للمسلمين وكلها وطن لهم, (إن هذه أمتكم أمة واحدة) رغم من يريد تجزئتنا, فلا بارك الله فيمن يؤيد تجزئة أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى أوطان بدلا من توحيدها في وطن كبير فيها طاعة الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت