فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1375

في احتلالها لأفغانسان, فموقعها مهمة بالنسبة للعدو الأمريكي وكذلك الإخوة في جمهورية إيران الاسلامية الذين يسعون بكل جهد ليكون لهم شأنا في القرار الدولي, فهي الفصل بينهما, أما العراق فهي مركز الثبات للأمة المسلمة وهي الشوكة التي دخلت في قدم العم سام ولا يدري كيف يخرجها, فلا مجال للتشكك أن كل المخططات الأمريكية الإستعمارية قد باءت بالفشل فلولا الله ثم بضربات المجاهدين المتواضعة لكانت سوريا وإيران التي ساندت الولايات المتحدة في إحتلال العراق لكانت الدولتين قد هوجمت وغيرت الأنظمة كما خططت واشنطن, ولكن لا أحد يشكر المجاهدين بل كل هذه الأنظمة ورغم تقديم الشباب دماءهم من أجل دينهم وأرضهم وحريتهم تصف الشباب بالإرهابيين ولا بأس في ذلك فسوف ينصفنا التاريخ إن شاء الله, وإذا نظرنا إلى القضية المركزية للأمة الإسلامية وهي قضية إحتلال فلسطين فسيعلم الجميع أن المقاومة تزداد قوة بعد قوة رغم الفرق الشاسع بين العدو الصهيوني والمجاهدين ورغم أن الأنظمة العربية تقاعست عن مساندة هؤلاء وشاركت في المضايقة عليهم وحصرهم إلا أن السياسة الدولية لن تتغير إلى الأحسن إلا إذا تحسن الوضع واستقر أحوال إخواننا في فلسطين باستراجع القدس الشريف ورجوع جميع اللاجئين إلى قراهم وتعويضهم إن شاء الله وسيحصل ذلك عندما تتحد الأمة المسلمة من مشرقها إلى مغربها ونسأل الله أن يعجل بذلك آمين, أما إذا نظرت إلى الصومال فقد وضع المجاهدون هذا البلد المسلم في خارطة البلدان المهمة التي باستقرارها تستقر المنقطة في القرن الأفريقي وغيرها, وقد حاولنا ذلك إلا أن العدو الأمريكي تدخل بتابعه الأثيوبي ليفسد ذلك الإستقرار ويرجع المنطقة إلى المربع الأول حيث الحرب, ونحن سنحارب لأن لا خيار لنا سوى ذلك, فعندما يهاجم عدو صليبي أجنبي بلاد المسلمين فيجب على الجميع الجهاد لصد ذلك العدوان ولا فرق لما يجري في العراق أو أفغانستان أو فلسطين أو الصومال, فالدماء هي الدماء, فلا فرق بين دم عربي وعجمي أبدا, كما أننا لم ننسى إخواننا في كشمير والشيشان والفليبين وأرتيريا والأوجادين وكذلك المرابطون في شمال فلسطين وجنوب لبنان وكل من يقاوم من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو في سبيل الله, وإذا نظرت للمواقع التي ينتشر فيها المجاهدون في العالم بأسره فسترى أنهم وبلا منازع هم من يقرر كيف سيتجه العالم للمراحل القادمة, إن المجاهدين في زمننا كانوا كالشوك على ظهر الفيل. كان من أهم الأولويات والمهامات الجديدة بعد الإستقرار الذي حصل في شريط الحدود واستيلاء الشباب والمحاكم الإسلامية على مناطق الجنوب من جديد, هي تتبع ومعرفة أخبار زوجاتنا وأخواتنا وجميع أسرى المسلمين الذين اختطفوا في كينيا أو اعتقلوا عن طريق الخطأ في مخيمات اللاجئين, وقد تعجبنا بما قرأناه في الصحف التي صدرت في الشهر ديسمبر ويناير, حيث ركزت الصحف الكينية ووكالات الأنباء الصهيونية الأمريكية على مقتلي وهذا كان بموجب تقرير من السي آي إيه, لتبرير قصفهم قرية (كيامبوني) وما حولها وقتلهم لأكثر من 100 من سكان تلك القرى وتشريد الأبرياء, فنحن لدينا خبرة مع الإعلام الغربي والصهيوني المنافق الموجه ضد كل ما هو إسلامي بمكر ودهاء لكي لا يظهر للعوام ويتسترون على كل جرائم ساستهم بشتى الحجج, فلم يكن هناك جندي واحدم من المحاكم في كيامبوني منذ أن غادرناها بتاريخ 5 - 1 - 2007 م, فقد كنت وعائلتي والشباب الذين معي آخر من خرج منها, كما أن القبائل كانت قد اتصلت بسلطة عبدالله يوسف بعد استيلاءها على كيسمايو, كيف تتجرأ الآلة الحربية الأمريكية وبدون خجل في قتل هؤلاء الأبرياء واستخدام الطائرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت