الإستخباراتي بتذكار تمثلي, أما الجرائد الكينية فهي مشهورة بالأكاذيب ومن أجل سلعتها في السوق, فقد حذرت من هجمات جديدة وحاولت أن تتحدث عني ولكنها تعرف جيدا طبيعتي في التعامل مع الإعلام, إننا لا نلقي لها أي بال, فيمكنهم التكلم بما شاءوا, وعبر هذه الصفحات التي أكتبها يمكننا أن ندافع عن أنفسنا, أؤكد هنا أننا لسنا بحاجة إلى ضرب مصالح كينية إن هي اكتفت بالحياد وعدم السير وراء سياسة بوش الإجرامية, ولو تمادت فأيدينا ستصل إلى أقوى نقطة في كينية وهذا سهل جدا بالنسبة لنا, وقوة خلية القاعدة في 1998 م بقيت كما هي وتحتل مكانا جيدا لدى أبناء المسلمين, وما يجهله البعض أن إغتيال رؤساء أفريقيا من أسهل العمليات على الإطلاق لو أردنا ذلك, ولكن لدينا حسابات كثيرة ليس كما يظن من لا يعرفنا, إننا ننتشر في أفريقيا كلها, أما في الصومال فالوضع أشبه بالدولة وهذا ما يتجاهله السلطات الكينية وستتعب لو أرادت أن تتعامل مع الآلاف من الصوماليين والكينيين الذين يؤيدوننا ويريدون أن يلقنوا حكومة كيباكي دروسا بسبب وقفها مع الأمريكان والإثيوبيين في حربهم ضد المسلمين في الصومال. لقد انعكست فشل أمريكا في شرق أفريقيا بمؤتمر المصالحة التي فشلت في مقديشو لأنها بنيت على القبلية ولا حل في الصومال إلا بالرجوع للدين والإسلام وقد رأينا ذلك عندما حكمت المحاكم البلاد, فقد نال كل الناس بشتى قبائلهم حقوقهم دون تمييز, وبدلا من المصالحة ظهرت تشكيلات جديدة للمعارضة الصومالية في أرتيريا وهي عبارة عن تحالفات من عدة إديولوجيات فكرية, ولا مانع من ذلك مادامو كلهم في سلة الإسلام وقد نختلف مع بعض هؤلاء الذين عادونا في فترة ما ثم يطلبون المصالحة اليوم, قد نختلف معهم ولكننا يجب أن نتصالح معهم فالصلح خير, ولا مانع من المصالحة, فقد أمرنا بذلك من قبل ديننا, الصومال تحتاج إلى قلوب مخلصة لدينها قبل قبائلها, وقد عارضت حركة الشباب المجاهدين تلك الخطوة, وهناك عدة تشيكلات صومالية رضيت بالتحالف الجديد, وقد أكدت المعارضة الجديدة بأن أمريكا قد فشلت عندما لم تسطع إظهار أي دلائل كافية للعالم بأن القاعدة كانت أو ما زالت في الصومال, أو أنها كانت السبب الرئيسي للجوءها إلى تدمير القرى وقتل المدنيين الصوماليين.
هذا الشهر كان شهر القرن الإفريقي فكنا نتابع ملف الأسرى المغيبين وشهدنا مظاهرات عدة في كينيا تطالب بإظهار المغيبون في السجون الأمريكية والإثيوبية السرية, وظهرت قصص كثيرة في كينيا تطالب بارجاع المواطنين الكينين الذين سلموا لإثيوبيا وغيبوا ولا أحد يعرف أماكنهم إلى يومنا, لقد خرج المسلمون في نيروبي وممباسا ليدافعوا عن إخوانهم الذين في السجون الإثيوبية وكانوا يتواصلون مع منظمات حقوق الإنسان العالمية, ومن أجل إسكات المسلمين اتبعت السلطات الكينية سياسة المافيا العالمية, فقد لجأت إلى الخطف وتم خطف مواطن كيني كان يدافع عن أخيه المعتقل في إثيوبيا وتكفلت قوات (الجي إيس يو) الكينية بخطف هذا المواطن في الشارع وبمساعدة من قبل جهاز السي آي إيه التي لها دور كبير في خطف الناس في إيطاليا والبوسنة وألبانيا وألمانيا وحان دور كينيا لإسكات هؤلاء, ورفضت السلطات الكينية التدخل رغم أنها تعلم عن مكان وجود هذا الشاب فهي من قامت بخطفه, وأصرت في قولها بأنها تريد دليل على الخطف, كيف يكون ذلك؟ لقد خطف في منطقة إيس لي في ظلام الليل وبسرعة فائقة وغيب في السجون الجهنمية ولا حول ولا قوة إلا بالله, لقد انتشر الخطف وكان المسلمون يختفون في كينيا بكل سهولة دون أي أثر.