العمليات فقد تركنا كيامبوني سنة 1997 م ونفذت العلميات بعدها بسنة وكل ذلك لتجنيب المنطقة ويلات الآلة الأمريكية المجنونة التي لا تفرق بين صديق ومتعاون وعضو أو مسلم عادي يسكن في تلك المناطق, لم يعرف الشيخ حسن وغيره من قادة الصومال أي شيء عن تلك العمليات, تماما كما لم تعلم قادة طالبان بها ولا بعمليات 9 - 11 - 2001 م, ولكن الشيخ حسن أبدى سعادته لأي عملية تستهدف العدو الأمريكي المحتل لبلادنا وهذا أمر شرعي لأن الأمريكان يفرحون بقتل الأبرياء في فلسطين ويناصرون إخونهم الصهاينة في تعذيب الشعب الفلسطيني, ما لا تفهمه أمريكا هو أن شباب المجاهدين لا يفرقون بين العراق والصومال وأفغانستان, فنحن كمثل الجسم الواحد, إن اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسم بالتعب, إننا نؤمن أننا جسما واحدا ولو كره الكارهون من حكام بلادنا الذين يريدون أن يزرعوا فينا روح الوطنية القبلية النتنة قبل أن يزرعوا فينا روح الوحدة والجماعية الإسلامية, نحن نؤمن بالأوطان كأوطان ولا نعبدها, ونؤمن بأن الإسلام هو الوطن الأكبر الذي ينبغي أن نفدي أرواحنا لحمايته, والمسلمون في كل مكان هم مواطنون لأي دولة إسلامية ومن رفض ذلك من الحكام فليعلم أنه ساعد الاستعمار في تجزئة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتضعيفها.
لقد تطرق الشيخ حسن إلى عدة محاور في لقاءه وكانت أهمها, الانتخابات الكينية فقد بين للناس ما يجري فيها, وهو رجل صومالي مولود في الأراضي الصومالية المعطى لكينيا من قبل الاستعمار, وتلك الأراضي قد شاهدت حرب إبادة من قبل السلطات الكينية في الثمنينيات, ولم يحاكم على مرتكبي تلك المجازر والإبادات وظنت السلطات الكينية الصليبية أن المسلمين سينسون تلك المصائب وهذا ليس صحيح فما جرى في مناطق وجير يحكى للأحفاد إلى يومنا هذا, لقد بين للعالم أن الاستقرار في كينيا يرجع إلى اختيار الشعب الكيني فإن اختاروا"كيباكي"من جديد فيعني ذلك استمرار العدواة بيننا وبين حكومته وإذا اختاروا شخصا جديدا فيمكن للعلاقات القديمة أن ترجع, لقد كانت منطقة كيونغا المسلمة في كينيا هي من المناطق المحاذية لكيامبوني وكانت مستقرة تماما بسبب ترسيخ الأمن من جانبنا, أما دخول كينيا في التحالف الأمريكي- الإثيوبي يعني أننا لا نضمن سلامة تلك المناطق, كما أن لنا الحق في استهداف كل رجالات الدولة الكينية الذين وقفوا مع العدو في حربنا وأسر نساءنا وأطفالنا فلا أحد يزايدنا في ذلك, (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه) , ونحن لمن نبادئ كينيا بالحرب بل هي التي أدخلت نفسها فيها, لقد كان كلام الشيخ حسن مفيد لكثير من المسلمين في كينيا, ونسأل الله أن يحفظه ويرعاه إنه على ذلك قدير. هذا ما ظهر للعالم في قناة الجزيرة ولم يظهر هو خروج بعض شابنا من تلك المناطق والسفر إلى أفغانستان كما رحل عيسى الكيني منها وهو حاليا يشارك الإخوة في مكان آخر ويحاول التواصل مع الإخوة في أفغانستان, وبقي الشيخ حسن والقادة الصوماليين في مناطقهم معززين مكرمين رغم أنف أمريكا وإثيوبيا, وقد اختلف قادة المهاجرين مع الشيخ حسن بخصوص اللقاء ورفضوا ذلك إلا أن اللشيخ قد أصر, وكان الأخ عيسى في ذلك الشهر السابع في دوبلي يجهز نفسه لمغادرة الصومال, ومن جانبنا حذرنا الجميع ونبهناهم بأن مثل هذه الأفعال الإعلامية لها عواقب وخيمة لأنها تعطي مبررا للأمريكان ليعتقدوا بأننا موجودون فيها, ونحن لا نريد إعطاء للعدو أي مبرر يؤدي إلى قتل أهل الصومال وسكان القرى الفقيرة دون أي ذنب, وكان ردّ