فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 1375

منافسة السناتور الشاب الأسود الذي أعجب به الجيل الجديد والذي يتقدم عنها بسبب أنها أيدت الحرب على العرق, كما أن باراك أوباما يركز على الداخل ومشاكل الحياتية اليومية والاقتصاد كما أن معارضته الصريح لحرب العراق وتأكيد سحب الجنود من هناك بشكل منظم كما فعل كيليتون سنة 1994 م عندما سحب قواته من الصومال أمر مرحب به في أمريكا, ولم تتأخر كلاب الجمهوريين الشرسة في مهاجمته فقد هاجمت الأجهزة الإعلامية التابعة للحزب مثل قناة (فوكس) الحربية, هذا الشاب الأسود والمسمى باراك حسين أوباما وزعمت أنه مسلم متخفي وطعنوا في اسمه الأوسط"حسين", ولفقت الأكاذيب كالعادة ولكن الشعب الأمريكي كان حاضرا هذه المرة, فقد اتبعوا سياسة الهجوم المضاد ونذروا أنفسهم للرد لكل الشبهات وأسسوا مواقع على الانترنت لذلك وتبنى بعضهم إسم حسين حبا للرجل ومحاربة للتميز العنصري, ووصل الأمر لقناة فوكس العنصرية بأن تتهم باراك بعدم قدرته على حماية إسرائيل وهذا هو الهدف الرئيسي لجميع رؤساء الولايات المتحدة, والسبب هو تصريح لحركة حماس بأنمها تفضله على ماكين أو هيلاري, ونسيت قناة فوكس أن حماس من صرحت بذلك وليس أوباما, ورد الأخير بأنه ضد حماس لكي يحافظ على أصوات اليهود فهم يؤيدونه بكثرة بسبب صراحته أنه سيدافع عن إسرائيل إن وقعت في حرب مع أي طرف, ودخل إسم أوباما في كل بيت في أمريكا وفرق بين الزوج والزوجة, وحتى الأطفال كانوا يرددون اسمه وأصبح علامة تجارية في اليابان وبالذات قرية أوباما, كما اشتهرت جدته والدة والده وتسمى سارة أوباما التي تسكن في مناطق (سي آيا) في ولاية (نيانزا) وبالذات في قرية (كوغيلو) , وأصبحت هذه المرأة مشهورة في كينيا فكل وسائل الإعلام تتحدث عنها كما أنها أصبحت ضيفة شرف والشخصية المهمة لدى السفارة الأمريكية فهي تمثل عائلة المرشح أوباما ويجب حمياتها, وهي امرأة مسلمة بسيطة لا تكترث للدنيا وما فيها, والملفت للنظر هو إدعاء كل سكان هذه المناطق وزعمهم أنهم أقرباء لأوباما ودخلنا في ما يسمى بأوبامافوبيا, وشهدت أمريكا تغيرا جذريا في كيفية إدارة المنافسات الانتخابية واستطاع وبسبب خبرته في تنظيم المجتمعات في جمع الملايين من الأموال بشكل سريع وبسيط, وتفاجاءت هيلاري بهذا ورغم أنه متقدم عليها بكثير إلا أنها رفضت التنازل وشبهت نفسها بالملاكم"روكي بالباو", وفضحت نفسها عندما حاولت اللعب بمشاعر الناس وتحدثت بأنها تعرضت لاطلاق نار القناصين أثناء زيارتها للبوسنة وهذا كذب وافتراء فقد أظهرت الصور أنها نزلت بسلام ودون أي خوف, ورغم أنها تعلم أن الأمور لا تجري لصالحها إلا أنها رفضت التراجع وافصاح المجال لأوباما بسبب كثرة الديون لديها, ولم تتوقف كلاب الجمهوريين الشرسة من مهاجمة أوباما والتشكيك في وطنيته وبثت شرائط لرئيس كنسيته وهو يلعن أمريكا ويؤكد أن ما جرى لها في 9 - 11 هو عذاب من الله, ورد هؤلاء بأن رئيس كنيسة المرشح الجمهوري ذكر بأن الله أرسل هيتلر لإبادة اليهود ولولا الإبادة لما قامت دولة إسرائيل على فلسطين المحتلة, واشتدت الامور إلى أن بدأ الجمهوريين بمهاجمة زوجة أوباما, وظهر نفاق سياسة قناة فوكس فهي تظهر كل حركة وكل شاردة وواردة وكل ما تقوله زوجة أوباما رغم أن تلك الكلمات تردد من قبل زوجة ماكين ولا تعلق القناة الحربية على ذلك, كما وصلت الأمر إلى أن تعلق القناة على طريقة المصافحة بين أوباما وزوجته"وهي الطريقة الممسى"خمسة", ويتم بالقبض على اليد, وهي مشهورة لدى الشباب والمراهقين وزعمت فوكس أنه سلام"الإرهابيين"ولا أدري هل تقصد بالإرهابيين"القاعدة","

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت