فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 1375

يسمى بالحرب على الإرهاب, فقد علمنا بعزيمة السي آي إيه إرسال وحدات لتصفية المجاهدين في أصعب مهمة ستقوم بها هذه الأجهزة الفاشلة وسترى بأم عينها كيف أن أبناء القبائل يقدسون دينهم ويحبون الشهادة في سبيل الله, أما في الدولة المجاروة وأقصد أفغانستان المسلمة فما زال أمير المؤمنين الملا محمد عمر يقود المقاومة لكي يعيد الحق والأرض إلى شعبه المحتل, وقد تردد أنباء بأن أمريكا سترسل أكثر من 3 ألاف من القوات الخاصة لهناك لكي تجهز لعمليات الربيع, لأنهم يتوقعون هجوما كاسحا من المجاهدين الذين يزدادون خبرة وقوة وصبرا يوما بعد يوم, ونتوقع من إدارة بوش بأن تضع المطبات والعراقيل لأي إدارة أمريكية مقبلة, فملف لبنان وإيران ووزيرستان ومشرف والقاعدة وحماس وحزب الله وتردي الأوضاع المعيشية في أمريكا والعالم وارتفاع أسعار النفط ودرجة حرارة الأرض كلها ملفات ستثقل كاهل الشرطي العالمي الجديد, أما الملف الضغط الحقيقي للإدارات الأمريكية سيكون في الملف العراقي فهناك الصحوات التي تقاتل المجاهدين بدلا من الأمريكان وهؤلاء لن يصمدوا كثيرا لأنهم لا يملكون الحماية الكافية من الهجمات المتكررة عليها, كما أن إيران تضغط على المالكي بأن لا يتهاون مع الأمريكان بخصوص خروج القوات ونتوقع أن يتدخل السيستاني في الخط لإفشال أي إتفاق أمني بعيدة المدى, والمخصصة لإضعاف الإدارة العراقية وتقوية التواجد الأمريكي, وليس هناك أي مؤشر إيجابي لقرب نهاية الإحتلال في العراق.

أما فلسطين فقد استمرت القوات الصهيونية المحتلة بارتكاب المجازر اليومية بعد انفرادها بهذا الشعب المسكين وعيون العالم كلها تشهد وهي لا تبصر, وأقرب تلك العيون هي عيون حكام العرب الذين لم يفعلوا شيئا في مواجهة الحصار المفروض على هذا الشعب المسكين, أما بني صهيون فكانوا يتباهون بما يفعلون باسم محاربة الإرهاب, ولا ندري أين يتجه العالم وماذا يخبئ لنا القدر, ولكننا نتفاءل خيرا بالسنة الجديدة أن تكون فتحا مبينا لهذا الشعب إن شاء الله ولجميع المسلمين لأن أمر المسلم كله خير. في هذا التاريخ الجديد من السنة الهجرية الجديدة قام المجرم الحربي بوش الإبن بزيارة إلى فلسطين المحتلة وأكد للصهاينة أن إدارته ستواصل دعمها للكيان واستغل المجرم أولمرت الفرصة لكي يظهر للعالم أن (إسرائيل) هي المظلومة وهي الضعيفة رغم امتلاكها 200 رأس نووي حربي, وحربها المستمر ضد الجيران, وأراد أن يشوش الحقائق عندما تحدث بأن مشكلة فلسطين تكمن في حماس والمقاومة, وتناسى تلك المجازر التي ترتكب يوميا في حق الشعب الفسلطيني في غزة والضفة وداخل الخط الأخضر, كيف يتجرأ هذا المجرم بمطالبة من السجين أن لا يدافع عن نفسه؟ هكذا طلب أولمرت رئيس وزراء العدو من أمريكا أن تتدخل في منع المقاومة من قصف المدن الإسرائيلة بالصورايخ المصنعة محلية, إنها المفارقة الكبيرة فهذه الصواريخ اليدوية لا تساوي ترسنة أكبر جيش في منطقتنا, ومع ذلك يخاف بني صهيون من تلك الصورايخ المحلية التي أثبتت قوة الإرادة لدى الشعب الفلسطيني المحتل وكما قالوا"الحاجة أم الإختراع".

لم يستقبل بوش كمحرر بل مجرم حرب فقد رفضه شعبه قبل أن نرفضه نحن في غزة, إن المسلمين وأبناء غزة لا يرجون منه أي خير فهو لا يخفي إنحيازه للكيان الصهيوني, إن أمل شعبنا في غزة هو في الله الواحد الأحد, ولا ندري كيف ستكون النتائج لهذه الزيارة فعباس يريد ضمانات حول مسألة توسع الإستيطان وهذا الأمر لا يستطيع بوش إيقافه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت